وفد حماس يعود إلى قطاع غزة ومصادر أمنية مصرية تقول إن تقدما حصل في صفقة تبادل الأسرى

وفد حماس يعود إلى قطاع غزة ومصادر أمنية مصرية تقول إن تقدما حصل في صفقة تبادل الأسرى

عاد وفد حركة حماس، بقيادة الدكتور محمود الزهار إلى قطاع غزة، مساء الجمعة، بعد أن قام بجولة طارئة وسريعة التقى فيها قيادات من الأمن القومي المصري.

كما التقى الزهار مع قيادات الحركة في سوريا وبحث مع الجانب المصري آخر التطورات الخاصة بملف شاليط والأسرى الفلسطينيين، وكذلك الموقف من الحوار والمصالحة الفلسطينية وكانت هناك مقترحات متبادلة مع المسؤولين المصريين.

وناقش الزهار مقترحات مصر والأطراف الأخرى خاصة الوسيط الألماني ومقترحات إسرائيل الخاصة بصفقة شاليط وعرضها على قيادات حماس في سوريا، ومن ثم عاد والتقى بالمسؤولين المصريين وكانت هناك لقاءات سريعة وتبادل مقترحات بشأن شاليط ومصير المصالحة الفلسطينية.

وأكدت مصادر أمنية مصرية رفيعة المستوى على أهمية زيارة الزهار، مؤكدة أن هناك تقدما ملحوظا في صفقة تبادل الأسرى.

ودخل الزهار مصر منذ عدة أيام وعاد إلى قطاع غزة بعد عصر الجمعة وقد فرضت مصر سرية تامة على زيارة الزهار وعلى عودته والوفد المرافق له إلى قطاع غزة .

وقد رافق الزهار كل من شريف فروانة، وعصام رباح المملوك، ومحمد خالد الزهار.

يذكر أن حركة حماس قدمت قائمة للجانب الإسرائيلي عبر الوسيط المصري بأسماء الأسرى الذين تطالب بالإفراج عنهم مقابل الجندي الإسرائيلي المختطف لدى الفصائل الفلسطينية، وتشمل 450 أسيراً فلسطينيا من ذوي المحكوميات العالية من جميع الفصائل الفلسطينية.

وذكرت بعض وسائل الإعلام الفلسطينية أنه من المتوقع أن توافق حركة حماس على إبعاد 120 أسيرا فلسطينيا من الأسرى التي تشملهم القائمة إلى خارج الضفة الغربية.

إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد جبريل، كان قد صرح بأن مصر تمارس ضغوطا على حركة حماس من أجل التنازل عن مطلبها بإطلاق سراح أسرى الداخل من عرب 48.

وفي مقابلة أجراها الزميل زهير أندراوس لصحيفة "القدس العربي" مع جبريل، وردا على سؤال حول إذا ما كانت صفقة تبادل الأسرى المرتقبة ستشمل أسرى الداخل، خاصة وأنه منذ أوسلو تم إطلاق سراح أكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة ولم يطلق سراح أي أسير من الداخل، قال الأمين العام للقيادة العامة إن مصر تمارس ضغوطا على حماس للتنازل عن إطلاق سراح أسرى الداخل.

وقال إنه في عملية النورس التي أبرمتها الجبهة - الشعبية القيادة العامة عام 1985 فرض على الإسرائيليين عنوة إطلاق سراح أسرى الداخل، ولم يبق أي أسير من الجليل والناصرة وحيفا وعكا والمثلث والنقب، وأيضا من القدس الشرقية.

وأضاف: "قمنا بإعطاء الإخوان في حركة حماس كتابا عن عملية النورس، وهم قالوا لنا إننا نحن الذين سنفرض على إسرائيل إطلاق سراح معتقلين من أراضي الـ48، ولكن دعني أقول لك بصراحة إن الإخوة في حماس يخضعون لضغوطات كبيرة من المصريين، في قضية شاليط، لكي يتنازلوا أو يقوموا بتليين مواقفهم، وأول تنازل يطلبه المصريون من حماس هو التنازل عن مطلبها بإطلاق سراح الأسرى من عرب الـ48".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية