حركة فتح تعلن أنها تتعامل بإيجابية مع ورقة المصالحة المصرية

حركة فتح تعلن أنها تتعامل بإيجابية مع ورقة المصالحة المصرية

أعلنت حركة "فتح"، بعد اجتماع لجنتها المركزية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت متأخر من مساء الأحد في رام الله بالضفة الغربية، إنها ستتعامل بإيجابية مع الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية.

و أكد عضو اللجنة، عباس زكي موافقة "فتح" على المقترح المصري بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في النصف الأول من العام المقبل، بخلاف ما أعلنه سابقاً مسؤولون من الحركة من رفض هذا المقترح.

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "القدس" الفلسطينية اليوم الاثنين عن زكي قوله "فيما يتعلق بالانتخابات نوافق ان تجري كما يقترح الإخوة المصريين ولكن بما لا يتجاوز النصف الأول" من العام المقبل، غير أنه أشار أنه لدى حركة فتح ملاحظات على الورقة المصرية.

وأضاف "لا نريد لأي اتفاق يتم ان يعيد فرض الحصار على أهلنا في قطاع غزة"، في إشارة إلى مطلب سابق رفضته حركة "حماس" يتعلق بالالتزام بالاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي سياق آخر، قال مسؤول دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الاجتماع تناول أيضا الجولة الحالية للمبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل، وما يبذل من جهود لوقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي.

وقال إن "الرئيس (عباس) أكد أن ما بيننا وبين الجانب الإسرائيلي هي مجموعة التزامات وردت في خطة خارطة الطريق وتحديدا وقف النشاطات الاستيطانية بكافة أشكالها، وبعد ذلك استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها".

وذكر عريقات أن عباس أطلع المجتمعين على الاتصالات التي قام بها للتنسيق مع "الأشقاء العرب"، كما وضعهم في صورة نتائج جولته الأوروبية الأخيرة.

وأوضح أن المحور الثالث للاجتماع ارتكز على الأعمال الداخلية لأعضاء اللجنة المركزية، وتوزيع الصلاحيات وتشكيل لجان لعمل دراسات حول مواضيع عدة، على رأسها كيفية تنشيط عمل كل المفوضيات بما يضمن استعادة حركة فتح لمكانتها الطبيعية في الداخل والخارج.

وأعلن أنه جرى تشكيل مفوضية للانتخابات يرأسها محمد المدني ستعنى بكل أنواع الانتخابات، البلدية، والنقابية، والجامعية، لافتاً إلى أن اجتماعات اللجنة المركزية ستعقد بصورة مستمرة لمناقشة أوضاع الحركة الداخلية التنظيمية والإدارية والمالية.