هنية: لا يمكن إجراء انتخابات دون توافق وطني

هنية: لا يمكن إجراء انتخابات دون توافق وطني


أكد اسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة المقالة استحالة إجراء انتخابات دون توافق وطني وتوفر بيئة سياسية مناسبة, قائلاً " إن أي انتخابات قادمة لا يمكن أن تعالج الوضع القائم ما لم تتغير العقلية التي تحكم الضفة الغربية".

وقال هنيّة خلال اعتصام نظمه المجلس التشريعي بغزة تضامنا مع رئيسه عزيز دويك والنواب المحررين في الضفة الغربية الأربعاء "أن التباكي المتواصل للوصول إلى استحقاق الانتخابات في 25 يناير في ظل الوضع القائم لا يمكن أن يمرر علينا".

وبين هنية أن حكومتة مع الحوار ومع الانتخابات لكن ذلك يحتاج لتوفر إرادات سياسية ولا يمكن أن تتوفر إرادات من طرف دون آخر، لذا لا انتخابات في هذا التاريخ دون توافق وطني، ولا انتخابات في الضفة دون غزة، ولا انتخابات دون تغيير البيئة الداخلية التي نعيش، ولا انتخابات بقرارات أحادية الجانب".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني يتسلح بالوعي الكامل لما يجري من حولة ,مؤكداً أن أي انتخابات تشريعية أو رئاسية يجب أن يسبقها مصالحة حقيقية واتفاق على الشروط والبيئة والمناخ والمعطيات التي يجب أن تتوفر أولا في الضفة ثم في غزة".

وأكدً أنه لا يمكن إجراء انتخابات ما لم يؤمن البعض أن الخارطة السياسية تغيرت وأن موازين القوى تغيرت وأن الشعب بات قادرا على تصدير قيادات أمينة سياسيا وإداريا وأخلاقياً.

وشنّ رئيس الوزراء المقال هجوما على ما أسماها "بـالعقلية التي تسود وتحكم الضفة"، قائلاًِ "ماذا نفعل بهذه العقلية وبهذه الخطوات والسياسات الممنهجة التي يتعرض لها النواب وعلى رأسهم الدكتور عزيز دويك أحد قادة الأمة الذين حملوا هم القضية على مدار تاريخه الطويل".

ودعا القيادة المصرية من خلال موقعهم أن تشكل الضغط الكامل على صناع القرار في الضفة لوقف هذا التدهور وإزالة العقبات أمام الحوار والمصالحة الفلسطينية.

وأعرب عن أمله في أن يكون هذا الاعتصام صرخة عالية عشية العيد لتغيير العقلية التي تحكم الضفة ولو بشكل نسبي "لننهي الانقسام ونؤسس لمرحلة فلسطينية مختلفة ونوفر للشعب الفلسطيني عناصر الصمود في ظل هذا التغول الاحتلالي".

وأضاف "أتمنى أن نسمع الأخبار الطيبة عن إعادة العمل في المجلس ككتل برلمانية واحدة وموحدة"، مطالبا دويك بأن يمارس عمله كاملا كرئيس للمجلس التشريعي وأن يتخطى كل العراقيل وألا ينصاع لكل محاولات تغييبه عن دائرة الفعل التشريعي والسياسي".

واختتم بالقول: "نتمنى عليه أن يمارس عمله حتى من بيته ومكتبه الذي يمكن أن يداوم فيه، وألا ينصاع لإرادة المنفلتين، وسيبقى الدكتور عزيز رئيسا للمجلس إلى أن تتغير الأمور عبر صندوق الاقتراع، وما أظنها إلا متغيرة تجاه تثبيت الثقة لهذه الحركة التي كانت على تماس كامل مع شعبنا في كل تحركاته"، وفق قوله