ليلى خالد: المفاوضات في ظل الاستيطان المتسارع عبث سياسي..

ليلى خالد: المفاوضات في ظل الاستيطان المتسارع عبث سياسي..

انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التمسك فقط بشرط وقف أو تجميد الاستيطان مقابل الموافقة على استئناف المفاوضات، في ظل وجود الاحتلال "الإسرائيلي" وجدار الفصل العنصري والأسرى والتهويد.

واعتبرت ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في بيان لها، الخميس، أن أي حديث عن استمرار المفاوضات في ظل وتيرة الحركة الاستيطانية المتسارعة التي التهمت أكثر من 50% من الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة يدخل في إطار العبث السياسي.

وقالت خالد "إن زيارة ميتشل للمنطقة تدخل في إطار التغطية على السياسة الأمريكية التي تضع الأمن الإسرائيلي فوق كل الاعتبارات"، مؤكده أنه يتم التعامل مع "إسرائيل"باعتبارها ضحية وبحاجة إلى حماية أمنية، على غرار الموقف من "الاستيطان" في ظل المطالبة بتجميده وليس وقفه.

وحول الاختلاف بين مواقف الإدارة الأمريكية السابقة والحالية قالت "إنها لم تجد فرقاً بين الإدارتين"، مشيرةً إلى أن السياسة الأمريكية لم تتغير فيما يتصل بالصراع العربي – الإسرائيلي.

وأوضحت أن زيارة ميتشل تأتي للدلالة على الجهود التي تبذلها واشنطن لإعادة إحياء العملية السلمية، مقابل رفض إسرائيلي لأي شكل من المساومة على الاستيطان، في وقت يعتبر فيه الاحتلال أن القدس المحتلة خارج إطار التفاوض.

وقللت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية من فرص حدوث تغيير في واقع الحال الراهن، داعية إلى عدم المراهنة على الموقف الأمريكي، لأن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما المرتقب لن يختلف عن سابقه حين تسلم منصبه وتحدث فيه عن الأمن الإسرائيلي وتجاهل الواقع الفلسطيني.