غزة: مسيرة حاشدة للجهاد الإسلامي في الذكرى التاسعة لانتفاضة الأقصى

غزة: مسيرة حاشدة للجهاد الإسلامي في الذكرى التاسعة لانتفاضة الأقصى

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء الاثنين مسيرة جماهيرية حاشدة في الذكرى التاسعة لانتفاضة الأقصى ونصرة للمسجد الأقصى المبارك شارك فيها عدد من قيادة الحركة وحشد كبير من أنصارها وأبناء الشعب الفلسطيني ,وانطلقت المسيرة من ميدان فلسطين وصولاً إلى مبنى المجلس التشريعي بغزة .

وقال القيادي في الحركة الشيخ خضر حبيب في كلمة له خلال المسيرة "إنه وبعد مرور تسع سنوات على انتفاضة الأقصى المباركة نخرج اليوم لنصرة القدس الذي اندلعت هذه الانتفاضة من اجل الدفاع عن قدسيته"

وأوضح حبيب أن الأقصى يمر بأخطر المحاولات التي تهدف إلى تهويده من الاحتلال مستغلاً هذا العدو حالة الانقسام التي تعصف بالقضية الفلسطينية لإحكام قبضتهم على الأقصى المبارك وفرض وقائع جديدة على حساب شعبنا وحقوقه, مؤكداً أن القدس هي خط احمر لا يمكن لأحد تجاوزه

وقال "ينبغي على المحتل أن يفكر ملياً قبل الإقدام على أي خطوة للمساس بقدسية المسجد الأقصى المبارك , محملا حكومة العدو كامل المسئولية عن هذه الجرائم التي ترتكب بحق المسجد الاقصي .

وطالب الجميع بضرورة الانحياز لخيار المقاومة كحل أوحد ووحيد قادر على إعادة الأاضي والحقوق الفلسطينية وحماية المقدسات ونبذ كل الخيارات الأخرى التي أضاعت الحقوق الفلسطينية , مؤكدا على ضرورة وقف كل أشكال التفاوض والمفاوضات لان هذا الخيار خيار عقيم أرهق شعبنا وأضاع حقوقه .

وفي نهاية كلمة دعا القيادي في حركة تاجهاد الاسلامي الأمتين العربية والإسلامية الي تحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى لان الحالة التي تمر بها الأمة الإسلامية هي التي أوصلت بعض من قطعان المستوطنين لمحاولة اقتحام المسجد الأقصى وتهويده وارتكاب مثل هذه الحماقات, متوجها بالتحية إلى أهلي فلسطين المحتلة عام 48 وكل من خرج للدفاع عن المسجد الأقصى.

بدوره تحدث الشيخ الداعية عمر فورى عن تاريخ المسجد الأقصى المبارك والمراحل التي تعرض فيها لاقتحامات ومحاولات لتهويده مؤكدا أن مثل هذه المحاولات تكررت 24 مرة بحق المسجد على مر التاريخ إلا أن القدس بأهله ورجاله قد تصدى لهذه المحاولات وأهل الأقصى والقدس قادرين على حمايتة مرة أخرى لأنه جزء من العقيده الفلسطينية ,غير قابل للتبديل والتغير.

وتوجه فورى بالتحية إلى كل الذين دافعوا عن المسجد الأقصى بصدورهم العارية مطالباً الجميع بتحمل مسئولياته تجاه المسجد الاقصي المبارك مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

الي ذلك قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام إن انتفاضة الأقصى مناسبة مجيدة في حياة الشعب الفلسطيني وحياة الأمة العربية والإسلامية وعلامة فارقة في تاريخ الصراع"، وذلك بمناسبة مرور تسعة أعوام على انطلاق الانتفاضة في عام 2000.
وأضاف الشيخ عزام في بيان صحفي: "أعادت الانتفاضة التوازن لهذا الصراع, وأكدت قدرة الشعب الفلسطيني على الدفاع عن نفسه وتقديم كل التضحيات من أجل حقوقه وكرامته".

وتابع "إن الانتفاضة قلبت الموازيين والحسابات وأثبتت هشاشة ما يسمى بالسلام واتفاقيات السلام، وكشفت الوجه الحقيقي للاحتلال، وأعادت الاعتبار لخيار المقاومة كخيار استراتيجي للفلسطينيين في مسعاهم لاستعادة حقوقهم".

وأكد أن الانتفاضة كرست وحدة نادرة لفصائل العمل المقاوم وأحيت قيم التضامن والتكافل بين أبناء الشعب الفلسطيني بصورة غير مسبوقة", موضحاً أنها قدمت نموذجاً رائعاً للفلسطينيين في الصمود والصبر والتضحية وهي أشياء كادت أن تطمس في حياة الشعب الفلسطيني وحياة الأمة، "لذلك تعدّ الانتفاضة من أهم الأحداث في الخمسين عاماً الأخيرة من حيث التأثير على مجريات الأمور وتغيير مفردات هذا الصراع.