حركة الجهاد الإسلامي تعتبر خيار المفاوضات غير مجد وتدعو الشعب الفلسطيني إلى الاصطفاف خلف المقاومة

حركة الجهاد الإسلامي تعتبر خيار المفاوضات غير مجد وتدعو الشعب الفلسطيني إلى الاصطفاف خلف المقاومة

أكدت حركة الجهاد الإسلامي على أن خيار المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي الذي مضى الجانب الفلسطيني الرسمي سنوات طويلة في الرهان عليه، ثبت للعالم كله وفي مقدمتهم أركان السلطة الفلسطينية أنه غير مجدٍ.

وبيّن نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خلال الاعتصام الأسبوعي لذوي الأسرى أمام المقر الرئيس للصليب الأحمر بمدينة غزة بحضور الأسيرتين المحررتين فاطمة الزق وروضة حبيب، أن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في وجه عدوان إسرائيل وحصارها ساهم في تحقيق صفقة التبادل التي خرجت بموجبها 20 أسيرة مؤخراً في مقابل الإدلاء بمعلومات عن الجندي الإسرائيلي الأسير بغزة.

وأوضح عزام أن هذه الصفقة تستدعي أن يصطف الشعب كله خلف نهج المقاومة، قائلاً :" يجب أن نرفع رؤوسنا عالياً ونحن نراهن على خيار المقاومة".

وثمّن موقف القوى الآسرة للجندي جلعاد شاليط، التي تشبثت بموقفها الذي اشترطته لتحريره منذ أسره قبل ثلاث سنوات ونيف .

وأشاد بموقف الأسيرة المحررة أم محمود الزق الذي أعلنته عقب خروجها من زنازين الاحتلال، أن المقاومة هي الخيار الإستراتيجي لاسترجاع حقوق الشعب المنهوبة، قائلاً" هذا يدلل أن شعبنا رغم الآلام والحصار يصر على مواصلة كفاحه وجهاده.