وزارة الأسرى تدين الصمت على ملاحقة المحررين في الضفة الغربية..

وزارة الأسرى تدين الصمت على ملاحقة المحررين في الضفة الغربية..

أدانت وزارة شؤون الأسرى والمحررين ما أسمته مواصلة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية عمليات اختطاف الأسرى المحررين.

وقال بيان صادر عن الوزارة، وصل عــ48ـرب نسخة منه، إنه في في الوقت الذي يبتهج فيه شعبنا بكافة أطيافه بنجاح صفقة "الحرائر" وإطلاق سراح 20 أسيرة من سجون الاحتلال ، تصر الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، على مصادرة الفرحة والبهجة من قلوب أبناء الشعب الفلسطيني عبر مواصلة عمليات اختطاف الأسرى المحررين، والتحقيق معهم وإخضاعهم لشتى أنواع التعذيب التي تزيد قساوة عن التعذيب في سجون الاحتلال.

وأضاف البيان أن وزارة شئون الأسرى والمحررين في غزة تدين الصمت غير المبرر من المؤسسات والجمعيات والشخصيات التي تدعى أنها تعمل لخدمة الأسرى، وتسعى ليل نهار للتخفيف من معاناتهم وتتباكى على أوضاع المحررين وعدم الاهتمام بهم، ثم لا تحرك ساكناً تجاه ما يجرى لعشرات الأسرى المحررين من اختطاف وتهديد وتعذيب وقتل أحياناً، ومنهم الذي لم يمض على تحرره سوى بضع دقائق أو ساعات، ومنهم من أفرج عنه من سجون الاحتلال وبدل أن يعود إلى بيته وأهله، اضطر إلى المطاردة في الجبال حتى لا يعود إلى السجون مرة أخرى على يد الأجهزة الأمنية التي تنتظر تحرره لإعاده اختطافه.

وتساءلت الوزارة في البيان "أليس هؤلاء أسرى محررين أمضوا شهور وسنوات طويلة في السجون من أجل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني؟ ألا يستحقون أن تنتفض تلك المؤسسات والشخصيات التي تعمل في مجال الأسرى وان تقف وقفة عز ورجولة، وأن تقول للأجهزة الأمنية كفى لتلك الممارسات البعيدة عن أخلاق شعبنا؟ أم أن الانتماء الحزبي والخوف على قطع الراتب أصبح أكبر من أي شيء حتى لو كان معاناة الأسرى".

واستغربت الوزارة موقف "نادي الأسير" في الضفة الغربية مما يجرى للأسرى المحررين، وللعاملين في خدمة قضية الأسرى، والتي كان آخر ضحاياها الأسير المحرر الناشط في مجال الدفاع عن الأسرى فؤاد الخفش والذي اختطفته أجهزة عباس الأمنية للمرة السابعة قبل يومين، وكانت قد استدعته للمقابلة لأكثر من 40 مرة خلال العامين الماضيين.

وثمنت الوزارة موقف الناشط في مجال الأسرى عبد الناصر فروانه لإدانته العلنية اختطاف الخفش بدل حمايته وتشجعيه ومساعدته للاستمرار في خدمة قضية الأسرى. وأضاف البيان أنه "رغم أن هذه الإدانة خجولة ولم تأت على ذكر عشرات الأسرى المحررين المختطفين لدى الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، ولكنها خطوة في الاتجاه الصحيح".

ودعت الوزارة الجمعيات والشخصيات الناشطة في مجال الدفاع عن الأسرى ألا تكيل بمكيالين، فالأسرى هم أسرى القضية الفلسطينية، ولا يجوز التفريق بينهم. وطالبتهم بالخروج عن حالة الصمت والحديث علانية دون خجل أو خوف عن إدانة تلك الممارسات بحق المحررين.

وطالبت بضرورة إطلاق سراح الناشط في مجال الأسرى فؤاد الخفش.