الشعبية تطالب بإعادة النظر في «مسار التسوية العقيم»

الشعبية تطالب بإعادة النظر في «مسار التسوية العقيم»

طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بإعادة النظر بمسار التسوية العقيم مع الاحتلال. وبشأن المصالحة الوطنية أكدت أن أي إجراءات تعقد وتعطل مسار المصالحة الوطنية الفلسطينية من شأنه تعقيد الأمور في الساحة الفلسطينية، مشدداً أن شعبنا الفلسطيني لم يعد يحتمل أن يبقى رهينة هذا الانقسام والوضع المأساوي الذي يعيشه والتجاذب السياسي بين طرفي الانقسام.


وقال جميل مزهر عضو اللجنة المركزية في تصريحات له " نحن بحاجة إلى الدفع باتجاه التوقيع على اتفاق المصالحة الوطنية، لتجنيب الشعب الفلسطيني هذا الانقسام المدمر، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير البيت الفلسطيني الجامع ، وإعادة الاعتبار للثوابت الوطنية الفلسطينية وللإجماع الوطني، وسبق أن اتفق الشعب الفلسطيني من خلال وثيقة الوفاق الوطني على أسس صحيحة يمكن أن تشكل أساساً مهماً للمضي قدماً في إطار النظام السياسي الفلسطيني".

وأضاف مزهر " أن الحديث عن إجراءات هنا أو هناك من شأنه تعطيل وتعقيد الشأن الفلسطيني وإعادة القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني إلى نقطة الصفر، في ظل التهديدات والإجراءات الإسرائيلية العدوانية لحكومة التطرف التي يقودها المجرمان نتنياهو وليبرمان على كل الصعد".

وأكد أنه لا يمكن إجراء الانتخابات بدون توافق وطني بين كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي، مشيراً أن المشكلة ليست قانونية أو دستورية بقدر أنها بالأساس مشكلة سياسية.

وطالب بالعودة لمنظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية ومشاركة جميع الفصائل فيها وفق إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني لتمكين الجميع من المشاركة في النظام السياسي الفلسطيني.

وشدد على ضرورة إجراء مراجعة سياسية لمسار التسوية العقيم الذي سارت عليه القيادة الفلسطينية ، وبناء إستراتيجية سياسية تقوم على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية والدعوة لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وشدد مزهر في ختام مقابلته على أهمية توفر إرادة سياسية لطرفي الانقسام للذهاب لتوقيع اتفاق المصالحة لتجنيب شعبنا هذا الوضع المأساوي والكارثي الذي يعيشه بفعل هذا الانقسام المدمر