الزهار: سنوقع الورقة المصرية للمصالحة اذا توفرت ضمانات

الزهار: سنوقع الورقة المصرية للمصالحة اذا توفرت ضمانات

أكدت حركة حماس يوم أمس، الأاربعاء أنها جاهزة لتوقيع الورقة المصرية للمصالحة، ولكن.. بعد ضمانات مصرية تقضي بتحصين الإتفاق عند تطبيقه على الأرض، حتى لا تشهد الأراضي الفلسطينية فشلا ثانيا مماثلا لإتفاق مكة.

وقال محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس خلال ندوة خاصة حول العلاقة بين حماس ومصر "أن حماس عندما اعترضت على الورقة المصرية كانت من أجل تحصين الورقة عند التطبيق، وليس رفض حماس".

وبين الزهار أن التجارب السابقة للانتخابات كانت تشهد تلاعبا، وحالياً نسعى لضمانات لخوض إنتخابات تحتكم فيه الفصائل إلى الشعب وليس كما تريدها أمريكا ، مشيراً إلى أن حماس شاركت في جولات المصالحة السابقة بكامل إرادتها، وقدمت تنازلات لم تكن مصر وفتح يتوقعانه.

وطالب في السياق ذاته مصر إلى فتح صفحة جديدة للتوقيع على اتفاقية مصالحة وتنفيذها بسرعة وتطويق السلبيات التي جرت مؤخراً، بالإضافة لدعوة الفصائل كافة من أجل مناقشة بنود الورقة المصرية والمصالحة.

وقال"إذا كانت مصر تضمن بنود الإتفاق فإننا ذاهبون إلى المصالحة بأقصى سرعة", لافتاً إلى الورقة المصرية جرت عليها تغيرات يجب أن ضمانها للوصول إلى إتفاق ناجح.

ودعا الي وقف الحملات الإعلامية التي وصفها بـ" الشرسة" تشن على حماس لإفشال العلاقة بين حماس والدول العربية وخاصة مصر, معتبراً أن ذلك لا يخدم الشعب العربي ولا القضية الفلسطينية.

وكشف القيادي في حركة حماس عن قرب الإنتهاء من التحقيقات التي تجريها حماس حول مقتل الجندي المصري على الحدود بين غزة ومصر, مؤكداً أن حركته ملتزمة بتقديم النتائج للمصرين وعمل اللازم خلالها.

وأشار إلى أن حماس لا تمثل خطراً إستراتيجياً على أمن مصر بل أن إسرائيل هي الخطر الحقيقي المحدق بالأمن القومي العربي, قائلاً أن هناك تيارات "متصهينة" تسعى لضرب العلاقات المهمة بين حماس والعديد من الدول العربية, مطالباً مصر بمواصلة إتصالاتها مع حركته بناءاً على العلاقة الطيبة بين حركته والحكومة المصرية.

وأضاف " سنبقى عامل توحيد وليس تفريق, ولا نشكك في الجهود المصرية تجاه القضية الفلسطينية " لافتاً إلى أن كافة الملفات التي حققها الفلسطينيين كانت برعاية مصرية, لا سيما دورها في التهدئة التي جرت بين حماس وإسرائيل, وقال أن ما تتعرض له الضفة الغربية لا يستطيع أحد أن يتصدى له إلا بموقف فلسطيني مدعم بتدخل مصري.

ورفض التعليق على صفقة مباحثات صفقة تبادل الأسرى, قائلاً " عندما يصبح هناك جديد سوف نعلن عنه لان التصريحات الإعلامية أثرت بشكل كبير على الأسرى وعائلاتهم ".

كما وقلل من التهديدات الإسرائيلية بشن عدوان جديد على قطاع غزة معتبراً أن كافة المعطيات الدولية والإقليمية لا تقول أن هناك إعتداء جديد على غزة, لا سيما بعد تداعيات تقرير غولدستون والجرائم التي إرتبكها الإحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة, مؤكداً أن حركته تتحصن وتستعد بالتسلح لمواجهة أي إعتداء إسرائيلي جديد, عبر توحيد الشعب الفلسطيني.