وزراء إسرائيليون يشيدون برئيس «الموساد» ؛ وحماس تؤكد أن المبحوح لعب دورًا رئيسًا في إمداد الفلسطينيين بالسلاح وتتوعد بالرد

وزراء إسرائيليون يشيدون برئيس «الموساد» ؛ وحماس تؤكد أن المبحوح لعب دورًا رئيسًا في إمداد الفلسطينيين بالسلاح وتتوعد بالرد

امتنع وزراء الحكومة الإسرائيلية في جلسة الحكومة التي عقدت يوم أمس، الأحد، عن التطرق إلى عملية الاغتيال في دبي، إلا أنهم أشادوا برئيس الموساد مئير داغان، وأغدقوه بالإطراءات.

وقال وزير البنى التحتية عوزي لانداو (يسرائيل بيتينو) الذي زار دبي مؤخرا: أعرفه قبل أن يتولى منصبه وقبل أن أكون وزيرا، وكان دائما من المتميزين. فيما قال وزير العلوم دانئيل هرشكوفيتش (إيحود ليئومي): لا شك بأنه يقوم بواجبه على أتم وجه. ولدي انطباع أن جهاز المهمات الخاصة يعمل بشكل جيد. وأن كل من يرفع يده على اليهود يضع روحه على كفه".

وانضم الوزير أفيشاي بروفيرمان (العمل) لجوقة الإشادة بدغان قائلا: يجب أن تعمل إسرائيل حسب قاعدة التبكير في قتل من يخطط لقتلك. وأن تعمل من أجل تحقيق السلام حسب مبدأ دوليتين للشعبين".

وقال وزير الداخلية إيلي يشاي (شاس)، إن المنظومة الأمنية تقوم بجهود جبارة للحفاظ على أمن إسرائيل".

ونفى لانداو ما أعلنه القيادي في حركة حماس محمود الزهار بأن منفذي عمليات الاغتيال في دبي كانوا ضمن الوفد الذي رافقه في الزيارة قبل أسبوعين، وقال بتهكم «ما نراه هنا هو مزيج من الخيال الشرق أوسطي الواسع مع غضب عربي لأن علم إسرائيل رفرف في مؤتمر في دبي». وأضاف لانداو: الوفد وصل إلى دبي للمشاركة في مؤتمر الطاقة المتجددة، وكان طوال الوقت برفقتي".

وفي الجانب الفلسطيني صرح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" طلال نصار أن الشهيد المبحوح لعب دوراً رئيساً في إمداد الفلسطينيين بالأسلحة والأموال، بما في ذلك أسلحة خاصة لغزة، مسقط رأسه حيث شنت إسرائيل حرباً قبل عام مضى.

وقال نصار :"إن المبحوح كان عرضة للخطر في دبي لأنه على عكس رحلات أخرى استخدم جواز سفر يحمل اسمه الحقيقي وسافر بلا حراس".

وأضاف "قتله ليس انتصارا لإسرائيل" , مشيراً إلي أن دم المبحوح سيولد منه ألف مثله.

وأفاد مصدر قريب من حماس في غزة قائلاً :"أعتقد أن موضوع السلاح الذي مد به حماس وفصائل المقاومة الأخرى كان السبب في استهدافه".

ومن جانبها , قالت الشرطة في الإمارات العربية المتحدة :"إنها تشتبه في تورط المخابرات الإسرائيلية (الموساد) , في مقتل المبحوح.

وكانت إسرائيل أكدت خلال اعتدائها على غزة قبل عام على ضرورة تدمير سلاح حماس من الصواريخ والحصول على مساعدة من الخارج لمنع التهريب.

وتوعدت حماس بالرد على مقتل المبحوح , حيث أكد مشير المصري القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعضو كتلتها البرلمانية، أن الحركة عبر جناحها العسكري "كتائب القسام" ستردُّ في الوقت والمكان المناسبين وبالآلية المناسبة.

وقال المصري، في كلمةٍ له خلال مسيرة نظمتها "حماس" في شمال قطاع غزة، استنكارًا لجريمة اغتيال القائد القسامي محمود المبحوح : "لقد قتل الصهاينة أبناءنا، وقتل أبو العبد (محمود المبحوح) جنودهم، ولقد أسر الصهاينة أبناءنا، وخطف أبو العبد أبناءهم، ولقد أخرجوا أبا العبد من فلسطين، وجاء أبو العبد بصواريخ "غراد" التي تدك حصون العدو، وإن أبا العبد اسم دبَّ الرعب في قلوب الصهاينة".