مقتل جندي اسرائيلي بعد تعرضه لطعنات في عملية نفذها فلسطيني جنوب نابلس

مقتل جندي اسرائيلي بعد تعرضه لطعنات في عملية نفذها فلسطيني جنوب نابلس

ذكرت إذاعة إسرائيلية أن الجندي الإسرائيلي الذي أصيب بجروح بالغة اليوم عند مفرق زعترة فارق الحياة بعد محاولات مكثفة لإنفاذ حياته بعد إصابته بطعنات في القلب في عملية نفذها فلسطيني.

وأكد الجيش الإسرائيلي النبأ، وأعلن أن القتيل هو الجندي إيهاب خطيب من قرية المغار في الجليل.وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن منفذ العملية هو محمد خطيب من قرية يعبد في الضفة الغربية، وأضافت أنه يحمل رتبة ضابط في الشرطة الفلسطينية.

وكان الجندي قد أصيب بجراح بالغة جدا ً أثناء سفره بسيارته جراء تعرضه لطعنات في صدره في عملية نفذها فلسطيني بالقرب من حاجز زعترة جنوب نابلس.

وذكرت مصادر اسرائيلية أن فلسطينيا هاجم قرابة الساعة 13:50 الجندي الذي كان يستقل سيارة عند حاجز زعترة وطعنه عدة طعنات في صدره وقلبه.

وأضافت أنه جرى إعتقال منفذ العملية بعد دهسه أثناء فراره، فيما تدهورت السيارة التي كان يستقلها الجندي بعد أن فقد السيطرة عليها بسبب إصاباته البالغة.

ونقلت طائرة مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي الجندي إلى مستشفى بلنسون في مدينة بيتح تكفا، وأفادت مصادر طبية أن حالة المصاب حرجة للغاية جراء تعرضه لطعنات في القلب.


(وفا) - أدان رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، د.سلام فياض، حادث الطعن الذي أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي، ظهر اليوم، وشدد على أن السلطة الوطنية ستواصل وبحزم اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار هذا الحادث.

وقال: 'إن هذا الحادث مدان من قبلنا، وهو يتعارض مع المصالح الوطنية الفلسطينية، ومع الجهود التي تبذلها السلطة الوطنية، و كذلك مع الالتزامات التي أخذتها على عاتقها'.

وأضاف فياض أن "شعبنا يتوحد خلف نهج المناهضة السلمية للاستيطان والجدار وممارسات المستوطنين المتطرفين، وأن هذا النهج يجد المساندة الكاملة من السلطة الوطنية ويحظى في نفس الوقت بالتأييد الدولي واسع النطاق".

وحذر فياض من "مخاطر الانجرار إلى أعمال العنف التي ثبت بالملموس مدى الضرر الذي تلحقه بالمصالح العليا لشعبنا، ودعا كافة المواطنين إلى اليقظة من عواقب هذه الإعمال".