هدد بكشف ملفات أكثر خطورة مطلع مارس؛ شبانة مجددا: جبال من ملفات الفساد في سلطة عباس

هدد بكشف ملفات أكثر خطورة مطلع مارس؛ شبانة مجددا: جبال من ملفات الفساد في سلطة عباس

كشف فهمي شبانة التميمي، مدير مكافحة الفساد السابق في السلطة الفلسطينية النقاب عن وثائق فساد جديدة تورط بها قيادات في السلطة الفلسطينية ، قائلاً:" هناك جبال من ملفات الفساد المالي والأخلاقي و الأمني".

وقال غاضباً:" إذا أبو مازن بتنازل عن حق العودة والقدس سأطخ أبو مازن".


ثلاث ملفات خطيرة

وأضاف خلال البرنامج الحواري (بكل وضوح) الذي بثته قناة الحوار مساء أمس السبت:" أعطيت الرئيس ثلاث ملفات خطيرة كان من بينها ملف الكويتيين الذين بعثوا له يطلبون أراضيهم في الضفة واشتريت علما كويتيا وأجريت الاستعدادات لاستقبالهم لإرجاع الأراضي لهم، ولكن للأسف تم تعطيل هذا الملف من قبل النائب العام".

كما كشف شبانة النقاب عن عملية فساد تورط بها شقيق القيادي في حركة "فتح" عزام الأحمد ويدعي علام، قائلاً:"اكتشفت وجود سرقة أموال بقيمة مليوني ونصف المليون دولار من قبل علام الأحمد، وعندما علم عزام بذلك قدم لمكتب الطيراوي وقال لي (انت كيف بتحكي عن أخي حرامي، فقلت له حينها: أخوك حرامي وإذا انت تدافع عنه ستكون حراميا مثله)".

وأضاف:"للأسف لغاية اللحظة لم يحاسب عزام ولا أخاه علام،متسائلاً:" هل يستطيع أبو مازن محاسبة الفاسدين؟".

وأكد على عدم حصوله على أي ملف من أي جهة، مبيناً أنه يحفظ الملفات التي بحوزته غيباً حتى لو سرقت منه، موضحاً أنه وضع هذه الأيام تحت الإقامة الجبرية من قبل سلطات الاحتلال وأنه ينتظر تقديمه للمحاكمة في 16 من فبراير/ شباط الجاري، وأنه اضطر لبيع القسم الثاني من منزله بسبب أتعاب المحامي العالية.

وكشف شبانة عن صوره عبر جهاز حاسوبه لما أسماه بـ"الشئ المخزي" تظهر مطبخ مدير مكتب جهاز مخابرات محافظة الخليل السابق قبل استلامه هو للمقر، ويظهر المطبخ عبر الصورة بحال فاضحة، مؤكداً على أن مقر مخابرات الخليل يتقاضي موازنة نصف مليون دولار،( 250 ألف دولار مقدمة من الإدارة الأميركية و250 ألف أخري من وزارة مالية حكومة فياض).

لم يعجبهم القرار

وأشار إلى أن رئيس السلطة محمود عباس أصدر قرارين الأول بتعيينه نائب لمحافظة القدس بتاريخ 14/2/2007 والثاني بتاريخ 18/9/ 2007، موضحاً بأن المحيطين بعباس لم يعجبهم القرار ولم يحترموه.

وتابع الحديث في ذات الإطار:"اتصل بي أحد المقربين من الرئيس وقال لي (أنت اليوم مرشح لتكون نائب محافظ القدس لكن يوجد ثلاثة شروط , أولها ألا تلزم الموظفين والعاملين في المحافظة بالدوام, والشرط الثاني عدم العمل في مدينة القدس و الثالث عدم التوجه للإعلام وأن أدع محافظة القدس (خربانة) فرفضت وسألته مستهجنا أهذه الشروط منك أم من المخابرات الإسرائيلية " حسب قوله.

وفي معرض سؤال المذيع له عن كيفية تحايل الرئيس الراحل ياسر عرفات في إرسال الأموال لكتائب الاقصي لدعمها في عمليات المقاومة بداية انتفاضة الأقصى الثانية رفض شبانة التعقيب على هذا الحديث قائلاً للمذيع :" إذا انت بتضمن لي أعيش في الدول العربية مستقبلاً... بأتحدث في هذا الموضوع، وأنا سأتحدث بالمزيد من الوثائق التي لدي في 1/3 القادم".

وخلال إجابته عن سؤال مقدم البرنامج حول مشاركته في لجان التحقيق التي شكلت لمعرفة أسباب اغتيال الرئيس أبو عمار قال:" كل الأجهزة الأمنية شكلت لجان لمتابعة ملف اغتيال الرئيس أبو عمار، وكنت أحد أعضاء هذه اللجنة.. رافضاً الحديث عن المزيد مما دار في أروقة اجتماعات هذه اللجان".

وخلال حديثه عن عمله في محافظة القدس قال:"السلطة لم تعتن بمحافظة القدس ولا يوجد لها موازنة ولا يوجد لها اسم في وزارة مالية السلطة، وأرسلت لأبو مازن (أين أموال القدس التي تتبرع بها الدول العربية والمانحة) وطالبت السلطة بعمل موازنة للمحافظة وأن يتم وضعها ضمن مصاريف الوزارة".

الأقوى شعبية بالقدس

وأضاف حديثه خلال البرنامج الحواري المطول:" اتصل بي الإسرائيليون الذين كانوا يستدعونني كل يوم لتعطيل عملي في محافظة القدس وقالوا لي( اسمع يا أبو يوسف أنت اليوم أثبت أنك الأقوى شعبية بالقدس ونستطيع أن نقدم لك التسهيلات التي كنا نقدمها لفيصل الحسيني ونريدك أن تقابل احد المسئولين خارج المسكوبية فرفضت مقابلة أي إسرائيلي بالخارج وأبلغت الطيراوي بعدم موافقتي).

وتطرق شبانة للحديث عن علاقته مع نواب حركة حماس في محافظة القدس قائلاً:"عند قيام الانتخابات التشريعية في عام 2006 قدم أعضاء عن حركة حماس لدي واستقبلهم الطيراوي في مكتبه وأطلعتهم على عملي وأعجبوا بشكل كبير فيه وعرضوا على أن أكون مسؤول هيئة الكسب غير المشروع بين قوسين(من أين لك هذا) فرفضت وطلبت منهم عرض هذا المنصب على توفيق الطيراوي".

وأضاف:" بعد أسبوع صدر قرار من أبو مازن بتعيين عبد الله صيام نائبا لمحافظ للقدس ورفضت الفعاليات الشعبية في القدس ذلك بسبب أعمالي القوية، ومنعت عبد الله صيام من دخول المحافظة لمدة عام ونصف رغم حصوله على مرسوم رئاسي".

ومضي بالقول:"عرضوا علي بعدها لأكون مدير مخابرات لأكبر محافظة في الوطن وهي محافظة الخليل، وتعاملت مع الناس باحترام وأوجدت احتراما بين المواطنين والسلطة وضربت بيد من حديد على الخارجين عن القانون".



"الرسالة نت"