القدس: البلدية تصادر ارضاً فلسطينية خاصة بعد أن طردت مالكها منها وهدمت منزله

القدس: البلدية تصادر ارضاً فلسطينية خاصة بعد أن طردت مالكها منها وهدمت منزله

في خطوة إستفزازية جديدة، بادر رئيس بلدية الإحتلال في القدس، نير بركات، إلى تنفيذ اجراءت لمصادرة ارض فلسطينية بملكية خاصة في حي سلوان في القدس بهدف تشييد موقف للسيارات لخدمة زوار ما يسمى "مدينة داوود". وباشرت لجنة المالية في بلدية الإحتلال الإجراءات اللازمة لمصادرة الأرض.

وكانت بلدية الإحتلال قد هدمت منزلا فلسطينياً فوق الأرض المذكورة قبل عام ونصف بدعوى البناء من دون ترخيص.

وتعتزم البلدية مصادرة الأرض تحت بند "استعمال ملك غير مستغل" في قانون البلديات الإسرائيلي، الذي ينص على مصادرة قطعة ارض من مالكها اذا لم يستغلها، لإقامة موقف سيارات او للصالح العام.

وقالت مصادر في حركة "سلام الآن" إن بلدية الإحتلال تقوم بإخلاء المنطقة من المنازل بهدف اقامة حديقة اثرية من جهة، ومن جهة اخرى تقوم بمصادرة الأرض لمشروع آخر وهو موقف للسيارات.

وأضافت أن ادعاءات بلدية الإحتلال غير صحيحة وتهدف لطرد الفلسطينيين من المكان، موضحة أن رئيس البلدية "يلعب بالنار" ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.

ويأتي قرار بلدية الإحتلال على الرغم من قرار محكمة اسرائيلية بإعادة اراض مجاورة صودرت للغرض نفسه، إلا ان بلدية الإحتلال استأنفت على قرار المحكمة ولا تزال القضية بإنتظار رد المحكمة على الإستئناف.



إلى ذلك، (وفا) اقتحمت قوة من شرطة وجنود الاحتلال الإسرائيلي وعناصر من مستخدمي مصلحة الضرائب الإسرائيلية اليوم، مخيم شعفاط وسط مدينة القدس المحتلة، والأحياء المجاورة (ضاحية السلام وراس خميس وراس شحادة، وسط إضراب تجاري شامل عمّ المنطقة تحسباً من هذه الحملة.

وذكر مراسل (وفا) أن أصحاب المحال التجارية فضلوا إغلاق أبواب محالهم في المنطقة التي بدت شبه خالية من المواطنين والسيارات.
وقال عدد من أصحاب المحال لمراسل (وفا) 'إن مصلحة الضرائب التابعة للاحتلال، لا ترحم أحد وتتعامل بانتقام مع التجار، وفي حال دهمها لأي محل حتى لو كان مسجلا في الضريبة فيتم اختلاق أي سببٍ لفرض غرامات ومخالفات مالية هستيرية مثلما حصل مع صاحب أحد المخابز بفرض غرامة مالية تقدر بـ 150 ألف شيقل وإتلاف الكثير من السلع بحجة أن مصدرها محافظات الضفة وليس القدس.

وتأتي عملية الاقتحام اليوم استكمالا للحملات التي بدأتها قوات الاحتلال على مدار أيام الأسبوع الماضي والتي صاحبها مواجهات عنيفة أسفرت عن اعتقال العشرات وإصابة وجرح عشرات آخرين.

وذكر أن دوريات عسكرية وشرطية تقوم الآن بالتجوال في المنطقة، فيما تحاصر قوة مُعزّزة من جنود الاحتلال المنطقة من مدخليْ المخيم الغربي والشرقي.

وقال عدد من سكان المنطقة إن الجنود يتعمّدون اختلاق الأحداث في المنطقة وخاصة في هذه الأوقات التي يخرج بها الطلبة من مدارسهم وعادة ما تقع مواجهات بينهم وبين جنود وشرطة الاحتلال التي تبادر بأعمال التحرُّش والاستفزاز بالطلبة والمواطنين.