إشاعاتهم لم تعد تثير احدا; الزهار ينفي استقالته من ملف تبادل الاسرى..

إشاعاتهم لم تعد تثير احدا; الزهار ينفي استقالته من ملف تبادل الاسرى..


نفى محمود الزهار القيادي في حركة حماس وعضو المكتب السياسي للحركة ما ذكرته تقارير إسرائيلية من أنه قدم استقالته من وفد الحركة المكلف بالمسئولية عن ملف تبادل الأسرى بسبب خلاف بينه وبين كل من رئيس المكتب السياسي خالد مشعل وقائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة محمد الجعبري، بشأن هذا الملف .

 


وأكد الزهار في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية نشرتها اليوم الأحد: "لا لم أستقل .. من الأمور الجيدة أن الإشاعات التي تبثها وسائل الإعلام الإسرائيلية لم تعد تثير أحدا، وإشاعة استقالتي تندرج ضمن هذه الإشاعات. سلوك الإعلام الإسرائيلي أبعد ما يكون عن البراءة، فهم سربوا القصة بشأن نجل القيادي في الحركة حسن يوسف لتصوير حماس وكأنها حركة يسهل اختراقها، وهم الآن يدعون أني استقلت، وأنا لم أستقل".


 اسرائيل تحاول تشويه صورة حماس..


 وحول صحة ما نشر عن قصة مصعب حسن يوسف، قال: إسرائيل تحاول أن تشوه صورة حماس وأن تضعف وتقلل من شعبيتها عبر ترويجها أن هناك كثيرين من أمثال مصعب حسن يوسف. ونحن لا نستبعد أن يكون فيها بعض العفن. وقضية نجل حسن يوسف عندما خرج من دينه، لا تعيب والده، الذي كثيرا ما ضحى من أجل دينه ووطنه. ورفض الزهار توضيح ما إذا كان هناك جديد في صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، وقال: ليس لدي ما أضيفه في هذا الشأن.


 لا توجد رغبة حقيقة لدى العرب لانهاء حالة الانقسام الفلسطيني..


وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، قال: للأسف هناك عدة معوقات تحول دون التوصل للمصالحة، أولها الموقف العربي الرسمي، فالعرب يتعاملون مع القضية الفلسطينية كما لو كانت لا تعنيهم، فلا توجد رغبة حقيقية لدى الدول العربية لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، فبعض الدول العربية تريد توظيف الأطراف الفلسطينية في نزاعاتها أكثر من اهتمامها بإحلال المصالحة بين الفلسطينيين. وتوقع أنه في ظل الأوضاع الحالية فإن الانقسام سيتواصل ليس فقط بسبب الموقف العربي والمواقف الفلسطينية، بل بشكل أكبر بسبب الضغوطات التي تمارسها إسرائيل والولايات المتحدة. فكل من تل أبيب وواشنطن تهددان الرئيس محمود عباس علنا بمقاطعته في حال وافق على اتفاق مصالحة مع حركة حماس.. هم يفرضون الشروط التعجيزية على المصالحة من خلال إلزام الحكومة الفلسطينية القادمة بشروط الرباعية، التي تتضمن الاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقيات الموقعة معها ونبذ المقاومة بوصفها إرهابا.


ورأى الزهار أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو أراد من إعلانه ضم موقعين إسلاميين المحافظة على ائتلافه الحاكم حتى لو كان ذلك بثمن المس بأمن إسرائيل، ومن ناحية ثانية يخطط لصرف الأنظار عن الفشل المدوي الذي مني به الموساد بعد أن انكشفت خيوط عملية تصفية الشهيد محمود المبحوح.