ثلاثة شهداء في الضفة ومواجهات في تقوع

ثلاثة شهداء في الضفة ومواجهات في تقوع

اعلن الجيش الإحتلال استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص جنوده، ظهر اليوم، عند حاجز قرية عورتا جنوب نابلس.

وزعم الجيش ان الشهيدين سقطا لدى اقترابهما من الحاجز في محاولة لطعن جندي، لكن الجنود تمكنوا احباط العملية باطلاق عدة رصاصات تسببت في استشهاد الفلسطينيين على الفور.

والشهيدان هما محمد فيصل محمود قواريق (19 عاما) وصلاح محمد كامل قواريق (19 عاما) من قرية عورتا.

وأكدت مصادر فلسطينية لوكالة "معاً" ان الشهيدين كانا يعملان في أرضهما ويحملان أدوات زراعية ومواد لرش الاعشاب، عندما اطلق الجيش الاسرائيلي النار عليهما.


إلى ذلك، استشهد فجر اليوم الفتى أسيد عبد الناصر قادوس (17 عاما ) متأثرا بجروحه التي أصيب بها أمس، في قرية عراق بورين جنوب نابلس. وكان الشهيد أصيب أمس برصاص جيش الاحتلال خلال الاشتباكات التي جرت بالقرية، ونقل على أثرها للمستشفى التخصصي في نابلس، حيث فارق الحياة هناك اليوم.

وكان مستوطنون هاجموا أمس، قريتي بورين وعراق بورين جنوب مدينة نابلس، في أحدث اعتداء يشنونه ضد القريتين.

واستشهد فتى فلسيطني آخرـ السبت، برصاص جيش الاحتلال، وذلك خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت في عراق بورين جنوب مدنية نابلس بالضفة الغربية.

وقالت مصادر طبية إن الفتى محمد إبراهيم قادوس (16عاما) أصيب برصاصة قاتلة في القلب، أطلقها عليه جنود الاحتلال.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول إلى الفتى لفترة من الوقت، اضطر حينها المواطنون إلى نقله بمركبة خصوصية إلى مستشفى نابلس حيث فارق الحياة بعد وقت قصير.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفه الغربيه إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة التي لايتجاوز عدد سكانها 1100 نسمة، وقامت بإطلاق النار بشكل عشوائي على المواطنين العزل الذين يحاولون الدفاع عن ممتلكاتهم ضد المستوطنين لاسيما من مستوطنه "يتسهار" .

وكان أكثر من 15 مستوطنا يلبسون اللباس الأبيض قد هاجموا اليوم قرية بورين المحاذية لقرية عراق بورين إلا أن المواطنين الفلسطينيين تصدوا لهم مما اضطرهم الى العودة الى مستوطنه "براخا" المجاورة.

من جهتها ادعت مصادر إسرائيلية أن جنود الاحتلال يستخدمون وسائل تفريق المظاهرات، وأن الشهيد قادوس أصيب بجروح خطيرة في بطنه برصاص معدني مغلف بالمطاط (ما يسمى بالرصاص المطاطي)، في حين أصيب الفتى الثاني من عائلة قادوس أيضا برأسه برصاصة أخرى مغلفة بالمطاط، وتم نقله إلى المستشفى بحالة خطيرة جدا.

وأضافت المصادر ذاتها أن جيش الاحتلال فتح تحقيقا في ظروف الحادث، في حين نفت مصادر عسكرية احتلالية استخدام الرصاص الحي في المواجهات.

مواجهات في قرية تقوع


فتحت قوات الاحتلال نيران اسلحتها صباح اليوم، على طلبة المدارس في بلدة تقوع شرق بيت لحم في الضفة الغربية.
وأفاد شهود عيان، أن مواجهات تدور بين الطلبة وجنود الاحتلال في محيط المدارس، استخدم خلالها الجنود القنابل الصوتية والغازية السامة والرصاص المعدني المغلف، حيث أصيب العديد من الطلبة بحالات اختناق.