قوات الاحتلال تفجر منزلا في الخليل واستشهاد أحد مطاردي القسام بداخله

قوات الاحتلال تفجر منزلا في الخليل واستشهاد أحد مطاردي القسام بداخله

تضاربت الأنباء حول استهداف أحد مطاردي كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، علي سويطي، في بلدة بيت عوا جنوب الخليل، جنوب الضفة، صباح اليوم الاثنين، بعد قيام جنود الاحتلال الاسرائيلي باستهداف منزله بالهدم، وهو يتواجد فيه.

وقالت حركة حماس إن قوات الاحتلال فجرت منزلا كان بداخله القسامي سويطي في بيت عوا دون معرفة مصيره، حتى اللحظة.

فيما قال شهود عيان في بلدة بيت عوا ان جرافات عسكرية اسرائيلية شرعت بهدم منزل في بلدة بيت عوا، وإن قوات كبيرة من الجيش تحاصر المنطقة، ومواجهات وقعت بين الشبان وقوات الاحتلال في البلدة.

ويقوم الجنود في هذه الاحيان بالاعتداء على الصحفيين المتواجدين في المنطقة بالضرب ومنعهم من تغطية الاعتداء.

ومن جهتها نقلت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية عن قوات الاحتلال ادعاءها بأنه تم إطلاق النيران باتجاه قوات الاحتلال من داخل المنزل المحاصر.

وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه المنزل، ما أدى إلى استشهاد سويطي.

في المقابل، قالت مصادر إسرائيلية وفلسطينية إن قوات الاحتلال بدأت بهدم المنزل فيما لا يزال سويطي بداخله. ومن المرجح أن استشهاد جاء بسبب تدمير المنزل.

وتدعي قوات الاحتلال أن سويطي قد شارك في عدة عمليات إطلاق نار باتجاه المستوطنين.

وبحسب القناة الإسرائيلية لم تقع أية إصابات في صفوف جنود الاحتلال.

من جهة أخرى فقد نسبت مصادر إسرائيلية إلى الشهيد سويطي قتل أحد جنود الاحتلال، يانيف مشيح (20 عاما) من تل أبيب، في العام 2004 قرب حاجز ترقومية، وذلك خلال اشتباك مع قوات الاحتلال.

ونعت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الشهيد القسامي علي السويطي.

وأكدت الكتلة، في بيان وصل عــ48ـرب نسخة منه، على أن المقاومة ستظل العنوان الأبرز الذي لابد من الإشارة إليه بالبنان، ودعت " إلى تلقين العدو دروسا في الردع حتى لا يتمادى ولا يستمرئ الإمعان في جرائمه"، بحسب البيان.

كما أكد البيان على ضرورة وقف التعاون الأمني، معتبرا أن مثل هذه الجرائم لم تكن لتتم بهذه السهولة لولا تعاون ميليشيات حكومة السلطة في رام الله.

ودعا منظمات حقوق الإنسان ودول المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجرائم الصهيونية، ووضع حد لها بدلا من تركيز اللوم دائما على الضحية، مما يشجع هذا العدو في الاستمرار في جرائمه، على حد ما ورد في البيان.