مكتب نتنياهو ردا على فيديو "القسام": حماس هي التي تعرقل صفقة التبادل..!

مكتب نتنياهو ردا على فيديو "القسام": حماس هي التي تعرقل صفقة التبادل..!




تناقل الاعلام الاسرائيلي رسالة حركة حماس الاعلامية التي بثتها، الأحد، حول الجندي الاسرائيلي الاسير لديها، جلعاد شاليط، وبثت كافة المواقع الإخبارية الإسرائيلية تقريبا "شريط الفيديو " المكون من "رسم كرتوني ثلاث الأبعاد" ،يظهر والد الجندي شاليط بعد عشرين عاما وهو لا يزال ينتظر ان تقوم الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة بتنفيذ وعدها بـ " اعادة الجندي شاليط الى البيت قريبا"...

ونشر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بلاغا للاعلام بهذا الخصوص حاول فيه التبرؤ من مسؤولية تعثر صفقة التبادل والإلقاء بها على كاهل حركة حماس التي قال بأنها تسعى من وراء نشرها للفيديو الى "التنصل والتهرب من اتخاذ قرار بشأن صفقة التبادل"..

ولفت مكتب نتنياهو في سياق رده الى أن حركة حماس قامت بنشر هذه الرسالة "بعد يومين فقط من السماح لفتاة فلسطينية بتلقي العلاج خارج قطاع غزة.. ما يدلل على طبيعة هذه المنظمة الإرهابية"، على حد وصفه وذلك في إشارة الى "إبنة وزير الداخلية في الحكومة المقالة، فتحي حماد التي سمحت لها اسرائيل، قبل اسبوعين تقريبا - بالسفر برقفة والدتها الى الاردن لاجراء عملية جراحية كون حياتها كانت في خطر".

وكانت "يديعوت احرونوت" نقلت، الأحد الماضي ان الحكومة الاسرائيلية وافقت على طلب العاهل الاردني عبدالله الثاني بهذا الخصوص "بالرغم من ان والد الطفلة هو فتحي حماد المسؤول الكبير في حماس، واحد المسؤولين ضمن طاقم المفاوضات في صفقة شاليط"، بحسب الصحيفة.

وقال مكتب نتنياهو إن حركة حماس تمتنع منذ شهرين عن اعطاء ردها على المقترح الذي تقدم به الوسيط في صفقة التبادل برعاية مصرية والذي كان من شأنه ان يؤدي الى عودة شاليط سالما الى ذويه وشعبه"..!

شريط الفيديو

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس، بثت رسالة إعلامية مرئية للمجتمع الإسرائيلي، حذرت فيها من أن يلقى الجندي الإسرائيلي الأسير، غلعاد شاليط، مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد.

الرسالة المرئية والتي هي عبارة عن فيديو "رسم كرتوني ثلاث الأبعاد" ،تقتصر في مخاطبتها المجتمع الإسرائيلي وليس رؤسائها ووزرائها الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الشخصية ، فهم من يعيقوا صفقة التبادل، حسب كتائب القسام.

وقالت إن "الرسالة المرئية توضح انه ما زال هناك فرصة أمام المجتمع الصهيوني وأمام الحكومة الصهيونية لإتمام صفقة تبادل يتم بموجبها الإفراج عن شاليط مقابل أسرى فلسطينيين، أما إذا استمر في مما طلته فانه سيندم وحينها لن ينفع الندم".

وتشير الرسالة إلى انه إذا أراد المجتمع الإسرائيلي عودة شاليط سالما ًفعلى حكومتهم أن تدفع الثمن بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وان رفضت شروط المقاومة حالياً فستضطر للإفراج عنهم آجلا أم عاجلاً وبثمن اكبر، فالأسرى سيخرجون سيخرجون.

وتؤكد الرسالة على أن كتائب القسام "ستواصل مشوارها نحو تحرير الأسرى، وستواصل عملها على اسر أصدقاء جدد لشاليط، لدرجة أن الحكومة الصهيونية ستضطر لتأسيس وزارة خاصة بالجنود الأسرى الصهاينة".