الجبهة الشعبية: استئناف المفاوضات لن يحقق الاهداف الفلسطينية وسيعمق حالة الانقسام

الجبهة الشعبية: استئناف المفاوضات لن يحقق الاهداف الفلسطينية وسيعمق حالة الانقسام


حذر الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات والأسير في سجون الاحتلال، من اجراء مزيد من المحادثات مع اسرائيل قائلا ان استئناف المفاوضات لن يحقق الاهداف الفلسطينية وسيعمق الانقسامات بين الفلسطينيين.

وفي ردود مكتوبة على اسئلة من وكالة "رويترز" للانباء نقلها له محاميه، أدان سعدات المشاركة الفلسطينية في المفاوضات غير المباشرة تحت رعاية الولايات المتحدة.
وقال سعدات: "المفاوضات في هذه الحالة لن تشكل سوى غطاء لاستمرار السياسة الاسرائيلية المبنية على استمرار الوجود الفعلي للاحتلال وقتل اي امكانية لتسوية القرارات الوطنية".

ومن المتوقع ان توافق اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على المحادثات غير المباشرة يوم السبت. كما وأعطت جامعة الدول العربية موافقتها على محادثات غير مباشرة مدتها أربعة أشهر.

وشدد سعدات على أن اسرائيل غير حريصة على اجراء محادثات سلام تؤدي الى حل مقبول لدى الفلسطينيين، وقال ان المحادثات التي اقترحتها الولايات المتحدة لاحياء عملية سلام مستمرة منذ 20 عاما هي لغطاء العجز الامريكي وفشل الرئيس الامريكي باراك أوباما في الوفاء بما التزم به أمام العالم الاسلامي بشأن بداية جديدة.

وقال سعدات ان القيادة الفلسطينية تخلت عن مطالبها ومنها الوقف الكامل للبناء الاستيطاني، مشيرا الى ان " اجراء مزيد من المحادثات سيصعب تحقيق المصالحة الوطنية".

وقال: "كان من المفترض تمسك الحزب الفلسطيني المتحمس للعملية السياسية والمهين على القرار في منظمة التحرير على الاقل التمسك بالشروط التي وضعوها (فتح) بانفسهم."

وقال سعدات ان اي استئناف للمفاوضات سواء مباشرة او غير مباشرة سيؤثر على جهود توحيد الصف الفلسطيني وتحقيق مصالحة.

ويرى سعدات ان الحل الاوحد للصراع " هو حل الدولة الواحدة وليس حل الدولتين وليس هناك أفق لأي تسوية أخرى لانهاء الصراع."

وبخصوص " صفقة التبادل" قال سعدات "لا يوجد اخبار عن الصفقة ..ولحماس لا توجد فرصة للتراجع عن الاسماء التي طرحت خلال المفاوضات ولكن الطرف المستفيد هو نتنياهو وتعطيل الصفقة اخرج نتنياهو من مأزقه مع الائتلاف الحكومي الاسرائيلي ومن مأزق الخلاف الامريكي الاسرائيلي."