في ذكرى النكبة في طولكرم; النائبة زعبي تلقي كلمة فلسطينيي الداخل وتدعو إلى وحدة وطنية تستند إلى نهج وطني واضح..

في ذكرى النكبة في طولكرم; النائبة زعبي تلقي كلمة فلسطينيي الداخل وتدعو إلى وحدة وطنية تستند إلى نهج وطني واضح..


تحت شعار "حق العودة خط أحمر لا يمكن تجازوه"، أحيت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة بطولكرم مهرجاناً في قاعة الشهيد ياسر عرفات في جامعة فلسطين التقنية "خضوري".

ودعا كافة المتحدثين في المهرجان " إلى التمسك بالثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة للاجئين، والى إنهاء الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تهجير الفلسطينيين عن أراضيهم وتهويد مدينة القدس.
وشددت النائبة حنين زعبي في كلمتها على أن " وحدة القضية الفلسطينية تتجلى من خلال الاتفاق على أن التحدي الحقيقي والجامع لنا هو المشروع الصهيوني، مترجماً في فكرة الدولة اليهودية، التي تقف وراء التطهير العرقي في القدس، وتوسيع المستوطنات، ومنع إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة، ومنع عودة اللاجئين، والعنصرية ومحو الوجود العربي للفلسطينيين في الداخل".

وحذرت زعبي من "طريق المفاوضات الخطير الذي يظن معظم الفلسطينيين أنه لا يجدي نفعاً، بينما هو عملياً أخطر من ذلك إذ أنه الغطاء الذي يتيح لإسرائيل المضي في سياساتها وخياراتها في محاربة الوجود الفلسطيني، وعلى رأس ذلك ما تمارسه من تطهير عرقي في القدس".

ودعت النائبة زعبي إلى " ايجاد مشروع سياسي وبرنامج وطني فلسطيني موحد لكل أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده يقوم على أساس رفض الدولة اليهودية، وأخذاً بعين الاعتبار السياقات السياسية المختلفة التي يعيشها الشعب الفلسطيني". وحذرت من تداعيات ما يجري في غزة من حصار عملي وسياسي، وما يجري من تغييب لهذا الحصار في الأجندة الفلسطينية على النضال الفلسطيني العام.

وشددت النائبة زعبي على أن " نضال الفلسطينيين لمواطنة متساوية داخل إسرائيل هو عملياً نضال ضد الصهيونية، وضد محاولات طمس الهوية الفلسطينية، وسلب الأرض الفلسطينية، وتنفيذ المشروع الصهيوني القائم على حجر أساس واضح وهو الدولة اليهودية"، واعتبرت أن " قضية القدس، وما تواجهه من تهويد شرس، هي مسؤولية فلسطينية وعربية من الدرجة الأولى".
واعتبر أبو العينين ان قرار رئيس السلطة، محمود عباس الذهاب للمفاوضات رغم استمرار الاستيطان، يهدف الى "فضح الموقف الإسرائيلي الرافض لأي تسوية سياسية".

دويكات: الاجيال ظلت متمسكة بحقها وحاملة لمفاتيح منزلها..

وألقى محافظ طولكرم العميد طلال دويكات، كلمة أشار فيها إلى أن " الإسرائيليين يحتفلون بدولتهم القائمة على نكبتنا متوهماً أن الأجيال القادمة سوف تنسى، ولكن هذه الأجيال ظلت متمسكة بحقها وحاملة لمفاتيح منازلها في المدن والقرى الفلسطينية المدمرة عام 1948".

ودعا دويكات للصمود في وجه الاحتلال والتمسك بالثوابت الوطنية ورفض المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان، مشيراً أن الاحتلال غير معني بالسلام ولا بحقوق الشعب الفلسطيني. ودعا الى " ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية وتوجيه كل الجهود لمواجهة مخططات الاحتلال، والاستمرار في مسيرة النضال نحو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

سلامة: لا بدائل عن العودة الى أرض الوطن..

وألقى فيصل سلامة كلمة اللجنة الوطنية العليا للدفاع عن حق العودة، أكد فيها الصمود على الأرض الفلسطينية والتمسك بالثوابت الوطنية خصوصاً حق العودة، مشيراً أن شعبنا موحد في يافا وحيفا ونابلس والقدس والشتات رافضاً كل البدائل عن العودة عن أرض الوطن.

بدورها القت ندى طوير كلمة فصائل العمل الوطني بطولكرم، ودعت إلى "الحفاظ على الذاكرة الوطنية وترسيخ الوحدة الوطنية وتعميق النضال الشعبي وإنهاء الانقسام الداخلي".

وكان المهرجان استهل بكلمة ترحيبية من رئيس جامعة خضوري د. داوود الزعتري الذي أكد أن فلسطين ستبقى أرضاً وشعباً وهوية إلى الأبد، بالرغم من النكبة، وأن شعبنا متمسك بحقوقه المشروعة ومسيرته النضالية.
----

اضغط على الصورة لتكبيرها

وتحدث في المهرجان مستشار رئيس السلطة الفلسطينية لشؤون المخيمات، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان أبو العينين " وأكد على " أن الأجيال التي ولدت خارج فلسطين أشد تمسكاً وانتماءاً للأرض والهوية من أجدادهم، وأثبتوا زيف المقولة الإسرائيلية بأن الكبار يموتون والصغار ينسون".

ونقلت (وفا ) عن أبو العينين، قوله إن " شعبنا الذي يرفع غصن الزيتون لم يسقط خيار المقاومة ما دام الاحتلال جاثما فوق أرضنا"، وقال: " هذه الأرض هي بوابة السلام وإما أن تكون شرارة الحرب".