عباس: "إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي يحتاج لاسبوع"..

عباس: "إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي يحتاج لاسبوع"..


وصف رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس خلال مقابلة مع "قناة النيل" الفضائية المصرية، وصف الانتفاضة الثانية بانها كانت "خطأ" وعادت بنتائج مدمرة على الشعب الفلسطيني.

وقال عباس ان الرئيس الراحل ياسر عرفات "لم يكن يريد اندلاع الانتفاضة الثانية، لكنه لم يستطع إيقافها".

واضاف "موقفي منذ اندلاع الانتفاضة الثانية هو انه يجب وقفها، لان النشاط العسكري يدمرنا، وبالفعل فقد دمرتنا".

وقال عباس ان الرئيس الراحل ياسر عرفات " لم يكن معنيا ابدا بالانتفاضة الثانية..ولكنه لم يكن قادرا على ضبطها او ايقافها.."مضيفا ان " عرفات لم يكن متطرفا.. كان برغماتيا" وانه مع الرئيس الفلسطيني الراحل ينتميان الى المدرسة ذاتها "..
"إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي يحتاج لاسبوع"..

من جهة اخرى، اعتبر محمود عباس ان إنهاء الصراع العربي - الإسرائيلي لا يتطلب أكثر من أسبوع "في حال صدقت نوايا قادة إسرائيل".

واشار إلى أن الحل يكمن في الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967.

وقال عباس إنه يأمل في أن تقتنع حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بالسلام.

وأضاف أن "قيام الدولة الفلسطينية متوقف على نتنياهو وحكومته، وبمجرد أن يعترفوا بأن السلام لمصلحتهم، فإن المشكلة لا تحتاج لأكثر من اسبوع لنجد الحل ونقدمه للشعب".

" ايران هي المسؤولة عن تعطيل المصالحة"..

الى ذلك، اتهم عباس إيران بتعطيل المصالحة الفلسطينية. وقال إن "القرار الفلسطيني أشبه ما يكون بالطائرة المخطتفة التي ليس بيدها شيء... قرارنا في إيران وليس عندنا قرار، ووحدة الشعب مرهونة بقرار خارجي لأن حركة حماس لا تملك قرارها ولا تريد أن توقع على ورقة المصالحة".

وأضاف أن "المشكلة أن حماس لا تريد التوقيع على الورقة، وعليها يتوقف كل شيء من عقد انتخابات رئاسية وتشريعية... فليوقعوا الورقة وبعد شهر نجري انتخابات". وجدد تأكيد أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى.

" مؤسساتنا الامنية تعمل افضل من الاسرائيلية"..

وقال عباس إن المؤسسات الأمنية الفلسطينية التابعة للسلطة في رام الله " تعمل بكفاءة أكبر من المؤسسات الأمنية الإسرائيلية".

وأضاف "عندنا تعمل المؤسسات الأمنية أفضل من المؤسسات الأمنية في إسرائيل، والأجهزة كافة لديها تعليمات بعدم التعدي على الحريات والحفاظ على أملاك الناس".