شهداء الأقصى تتبني عملية الفوار وتهديها لشهداء أسطول الحرية..

شهداء الأقصى تتبني عملية الفوار وتهديها لشهداء أسطول الحرية..


وكانت مصادر سلطات الاحتلال اعترفت بمقتل أحد أفراد شرطة الاحتلال، اليوم الإثنين، وذلك بعد إصابته بثلاث رصاصات في عملية إطلاق نار، جنوب الخليل.

وجاء أن ثلاثة من عناصر شرطة الاحتلال قد أصيبوا بجراح متفاوتة، لاقى حتفه أحدهم لاحقا في مستشفى "هداسا" عين كارم في القدس متأثرا بإصابته، في حين أصيب إثنان، وصفت إصابة أحدهم بأنها متوسطة، والثاني بأنها طفيفة.

وكانت العملية قد وقعت بالقرب من مستوطنة "بيت حجاي" جنوب الخليل، على شارع "60"، وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن إطلاق النار كان من كمين باتجاه مركبة لنقل عناصر الشرطة من بئر السبع إلى مركز شرطة الاحتلال في الخليل.

وعلم أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال والشاباك تقوم بتمشيط المنطقة بحثا عن منفذي العملية. كما علم أن قوات الاحتلال قد عززت الحراسة على مستوطنة "بيت حجاي" و"عتنيئيل"، وطلبت من المستوطنين البقاء في بيوتهم. وفي الوقت نفسه أعلن عن المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة.

وجاء أن جهاز الأمن العام (الشاباك) قد فرض تعتيما حول نتائج التحقيقات الأولية، مع الإشارة إلى أنه لم يكن هناك أية إنذارات مسبقة تحذر من وقوعها. ولم يتم اعتقال أحد حتى ساعات ظهر اليوم.

ونقل عن ضابط في مركز شرطة الاحتلال في الخليل، إيتسيك رحاميم"، قوله إن ظروف العملية تشير إلى أنها على خلفية "قومية"، وأن الواقع في الضفة الغربية خطير ومعقد. وأكد على أن ثلاثة من عناصر الشرطة قد أصيبوا، علما أن القناة التلفزيونية الثانية كانت قد تحدثت صباح اليوم عن 4 إصابات.
أعلنت كتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد عماد مغنية الجناح العسكري لحركة فتح مسئوليتها عن تنفيذ عملية الفوار بمدينة الخليل والتي أدت لمقتل جندي إسرائيلي وإصابة ثلاثة أخرين صباح اليوم.

وأهدت الكتائب في بيان لها العملية لشهداء أسطول الحرية، مؤكدة أن العملية تأتي في إطار الرد على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا".

وأوضحت الكتائب في بيانها "أن المجاهدين تمكنوا من إطلاق النار على سيارة للشرطة الإسرائيلية وإصابتها إصابة مباشرة بالقرب من قرية الفوار جنوب غرب مستوطنة كريات أربع في الخليل صباح اليوم الاثنين مما أدى إلي مقتل شرطي إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين حسب اعتراف الاحتلال" مؤكدة "عودة مجاهديها إلي قواعدهم بسلام ".

وكانت مجموعة تطلق على نفسها شهداء أسطول الحرية" أعلنت مسؤوليتها في وقت سابق من اليوم عن العملية ذاتها.
من جهته، أدان رئيس وزراء السلطة الفلسطينية في رام الله سلام فياض عملية اطلاق النار وقال ان " السلطة الوطنية ستواصل وبحزم إتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأحداث"...

و حذر فياض في تصريحات صحافية " من مخاطر الانجرار إلى دائرة العنف التي أثبتت التجربة أنها أضرت بالمصالح الوطنية وخدمت المشروع الاستيطاني الاسرائيلي"..!

وقال: " ان هذا الحادث مدان، وهو يتعارض مع المصالح الوطنية الفلسطينية، ومع الجهود التي تبذلها السلطة الوطنية لحمايتها، وكذلك مع الالتزامات التي أخذتها على عاتقها ".