أزمة الكهرباء الخانقة في غزة تنذر بكارثة كبيرة

أزمة الكهرباء الخانقة في غزة تنذر بكارثة كبيرة

قالت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة الثلاثاء إن العجز في الكهرباء ارتفع إلى 50% في القطاع، جراء تقليص السلطة الفلسطينية تمويل الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء.

وحذرت سلطة الطاقة في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه من توقف المحطة عن العمل جراء التقليص الحاد في كميات الوقود الموردة لمحطة التوليد، لافتة إلى أن كمية الوقود الموردة إلى المحطة بلغت 730 كوبا في الأسبوع بدل من 2200 كوب سمحت به إسرائيل وبدل 3300 كوب احتياجات المحطة الحالية.

وحذرت من إن «أزمة الكهرباء الخانقة في القطاع تنذر بكارثة كبيرة».

وقالت أن العجز الكهربائي في محافظات قطاع غزة بلغ 50% الأمر الذي زاد من معاناة المواطنين وعجز المؤسسات الخدماتية عن تقديم خدماتها للمواطنين.

واتهمت وزارة المالية في رام الله بعدم الالتزام بمبادرة الشخصيات المستقلة لتوفير السولار الصناعي، معتبرة أن ذلك بمثابة عقاب جماعي لأهالي غزة عبر التقليص الشهري للسولار.

وأضافت إن شركة توزيع الكهرباء في غزة تقوم بتحويل مبالغ الجباية المحصلة من المواطنين إلى وزارة المالية في رام الله.

وأوضحت أن الباقي هو عبارة عن مصاريف تشغيلية خاصة بالشركة ولا علاقة للحكومة في غزة بهذه المبالغ لا من قريب ولا من بعيد حيث كانت آخر دفعة بتاريخ 17/06/2010 بقيمة مليوني دولار.

وأفادت سلطة الطاقة أنه وفق آخر تقرير للتحصيل والصادر عن شركة توزيع الكهرباء، فإن هذا العام يشهد ارتفاعاً في نسبة التحصيل الذي بلغ 40% مقارنة بالأعوام الأربعة الأخيرة.