الرئاسة الفلسطينية: مصير المفاوضات المباشرة سيتحدد خلال الايام العشرة المقبلة

الرئاسة الفلسطينية: مصير المفاوضات المباشرة سيتحدد خلال الايام العشرة المقبلة

اعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية اليوم ان مصير المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين سيتحدد خلال الايام العشرة المقبلة.

وقال نبيل ابو ردينة في تصريح لوكالة فرانس برس "ان هناك جهودا دولية كبيرة جدا تبذل لتجاوز العقبات في طريق استمرار المفاوضات المباشرة وخاصة عقبة الاستيطان".

واضاف "ان الايام العشرة القادمة ستكون حاسمة وسيتحدد فيها مصير المفاوضات" مشيرا الى انه "لا يوجد حتى الان اي اختراق وتقدم في هذا المجال".
وجدد ابو ردينة الموجود في نيويورك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ان الموقف الفلسطيني لا يزال ملتزما بعملية السلام دون استمرار الاستيطان الذي يجب وقفه او استمرار تجميده من اجل ان تستمر المفاوضات".
واضاف ابو ردينة ان الرئيس الفلسطيني "قائد قوي للشعب الفلسطيني لانه رئيس منتخب للسلطة الفلسطينية ورئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية ولديه شرعية تاريخية ويستطيع وقادر على صنع السلام لشعبه ولشعوب المنطقة رغم بعض الاعتراضات الداخلية الفلسطينية بسبب ديموقراطية الساحة الفلسطينية".
وتابع المتحدث الفلسطيني ان عباس "قادر ويستطيع صنع السلام العادل الذي يلبي حقوق الشعب الفلسطيني والذي ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية وقرارات المجالس الوطنية الفلسطينية والقمم العربية".

ويشارك الرئيس الفلسطيني في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.
وكانت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة استؤنفت في مطلع ايلول/سبتمبر الحالي وهي باتت مهددة في حال لم توافق الحكومة الاسرائيلية على تمديد قرار تجميد الاستيطان الذي ينتهي في السادس والعشرين من ايلول/سبتمبر الحالي.

وكان عباس اعلن في تصريح لوكالة فرانس برس ان المفاوضات "لن تستمر يوما واحدا في حال استمرار الاستيطان".