الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة: لن تخيفنا حملات المداهمة

الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة: لن تخيفنا حملات المداهمة

قالت شبكة الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة إنها ستواصل العمل على تنظيم المؤتمر الشعبي الفلسطيني في الولايات المتحدة المزمع عقده في أواخر تشرين الأول/أكتوبر القادم دفاعاً عن " حقوقنا وثوابتنا الوطنية، ومن أجل إعادة بناء مؤسساتنا وتعزيز دور الجالية الفلسطينية.
 
ويأتي تأكيد الجالية الفلسطينية على مواصلة استعداداتها في ظل عمليات المداهمة التي تعرضت لها بيوت أعضاء ونشطاء أمريكيين، بينهم الناشط الأمريكي من أصل فلسطيني حاتم أبو دية عضو الهيئة التنظيمية للمؤتمر الشعبي ورئيس شبكة العمل العربية الأمريكية في مدينة شيكاغو.
 
وقالت مصادر فلسطينية في شبكة الجالية الفلسطينية إن النشطاء الفلسطينيين لن يهربوا من هذه المواجهة المفروضة عليهم، وسيواجهون موجة العنصرية المتصاعدة ويقفوا بصلابة ضد سياسة اليمين المتطرف وحليفه الطبيعي العنصري اللوبي الصهيوني في واشنطن.
 
وأشارت المصادر إلى أن الجالية الفلسطينية تعتبر جزءا من نسيج الأقليات المضطهدة في الولايات المتحدة بالمعني السياسي والاجتماعي، وأن الفلسطينيين في الولايات المتحدة هم جزء طبيعي من حركة شعبية واسعة ترفض الاحتلال والحرب والعنصرية، وتسعى لتنظيم صفوفها واستعادة مؤسساتها، مؤكدة أن الدفاع عن الجالية الفلسطينية لا ينفصل عن الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية.
 
كما أشارت المصادر إلى أن الحملة التي شنها مكتب التحقيقات الفيدرالية – اف بي اي - ضد نشطاء يؤيدون القضية الفلسطينية ومداهمة بيت أحد الأعضاء الرئيسيين في اللجنة التنظيمية للمؤتمر الشعبي ومصادرة جهاز الحاسوب وهاتفه الشخصي وأوراقه الخاصة هي محاولة للتصيد والتخويف تقوم بها الحكومة الأمر الذي يجعل من حركة التضامن مع شعبنا في تزايد مستمر حتى داخل الولايات المتحدة، لأن قضية الحرية هي قضية واحدة ولا يمكن تجزئتها.
 
وأكدت المصادر أن الجالية الفلسطينية والعربية وحركة التضامن سوف تشارك في المؤتمر الشعبي الفلسطيني في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر، وأن على الحكومة الأمريكية أن تعترف بأن للجالية الفلسطينية حقوقا يكفلها الدستور ويحميها القانون.
 
وقالت المحامية الأمريكية شارلوت كييتس إن مؤسسات فلسطينية وعربية وعشرات القوى السياسية الأمريكية ومراكز حقوقية في البلاد استنكرت الحملة التي يقوم بها مكتب التحقيقات الفيدرالي، وإن هناك تأييدا واسعا للجالية الفلسطينية ونضالها وحقوقها المدنية.
 
كما أعلنت أن اعتصامات ستجري في أكثر من 15 ولاية أمام مكاتب الـ"اف بي آي" ضد حملة المداهمات غير المبررة والتي تشيع أجواء مسيئة وتستهدف المواطنين وحقوقهم.