أبو أحمد الجعبيري أصيب في الغارة ومحمد ضيف "بخير وموجود في مكان آمن"..

أبو أحمد الجعبيري أصيب في الغارة ومحمد ضيف "بخير وموجود في مكان آمن"..

المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام أبو عبيدة: محمد ضيف بخير وموجود في مكان آمن. مصادر فلسطينية قالت أن أبو أحمد الجعبيري هو من أصيب في الغارة وليس محمد أبو ضيف، ويجري الحديث في الشارع الغزي عن إصابة أبو أحمد الجعبري أحد قادة كتائب عز الدين القسام، في الغارة التي استهدفت منزلا يتكون من ثلاثة طوابق بثلاثة صواريخ على الأقل، يعود للدكتور نبيل أبو سلمية أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الكائن في الشارع الثالث بحي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.

ونفى المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام أبو عبيدة أن يكون ضيف قد أصيب في الهجوم. وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام أن "أبو ضيف بخير وموجود في مكان آمن"

وقد كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن اليوم، أن قائد كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمد ضيف كان يتواجد في المبنى الذي استهدفته طائرة f16 إسرائيلية، وأنه أصيب في غارة للطيران الحربي الإسرائيلي في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وقالت متحدثة باسم الجيش "نعلم أنه أصيب لكن لا نعرف درجة إصابته"، وقالت أن ضيفه كان في المبنى الذي استهدفه الطيران الإسرائيلي الليلة الماضية في غزة، وأدى القصف إلى استشهاد 6 فلسطينيين بينهم نساء وأطفال، لم يعلن عن هويتهم بعد، وإصابة 40 آخرين بدرجات إصابة متفاوتة.


كما زعم جيش الإحتلال أن اجتماعاً كان يعقد في المبنى لكبار المسؤولين في حركة حماس للتخطيط لتنفيذ عمليات!


طائرة إف16 إسرائيلية، تقصف مبنى مكونا من ثلاث طبقات، تذكرنا بالقصف الذي استهدف العمارة التي كان يسكنها مؤسس الذراع العسكري لحماس، كتائب عز الدين القسام، صلاح شهادة في الغارة الإسرائيلية على حي الدرج في غزة واستشهد خلالها 16 فلسطينيا آخرون بينهم تسعة أطفال في 22 يوليو/ تموز 2002.


وقد وسعت قوات الجيش حملتها العسكرية "أمطار الصيف" بعد مصادقة أولمرت أمس. حيث توغلت قوات مدرعة وفرق المشاة الليلة الماضية إلى مركز القطاع. وكان قد اتخذ القرار بتوسيع الحملة العسكرية بعد إجراء مشاورات بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، ووزير الأمن، عمير بيرتس.

وجاء أن قوات الإحتلال دخت الليلة الماضية إلى منطقة دير البلح وبدأت أعمال التمشيط في المنطقة.

كما جاء أن هذه العملية تأتي من أجل تقسيم قطاع غزة إلى قسمين بهدف إقامة "منطقة فاصلة" بين كيسوفيم وأنقاض مستوطنات "غوش قطيف"!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018