أحمد قريع ينفي وجود لقاء بينه وبين أريئيل شارون قريبا

أحمد قريع ينفي وجود لقاء بينه وبين أريئيل شارون قريبا


أكد أحمد قريع أبو علاء رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف فى تصريحات للصحفيين انه لا علم له بأي لقاء بينه وبين ارئيل شارون. وقال دا على ما نشرته وسائل الأعلام الإسرائيلية بخصوص لقاء مرتقبا بين قريع ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون "لا علم لي بأي لقاء، وسمعت عن ذلك من وسائل الأعلام "، لكنه أقر بوجود اتصالات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وقال انها لا ترتقي لمستوى المفاوضات.

كما أكد أبو علاء إن المفاوضات لا يمكن أن تبدأ قبل تشكيل الحكومة الموسعة. ومن جهة أخرى رفض تأكيد أو نفى ما ذكره التلفزيون الإسرائيلي عن لقاء محتمل سيجمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي شارون.

من جانبه أكد العميد جبريل الرجوب مستشار الرئيس عرفات لشئون الأمن القومي، أن أي موعد لم يحدد بعد للقاء أي مسؤول فلسطيني بوزير الجيش الإسرائيلي شاؤول موفاز وقال إن الجانب الفلسطيني لا يعترض على عقد اللقاءات بشرط أن تكون جادة وعملية.

جاءت هذه التصريحات فى اعقاب فوز النائب رفيق النتشة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سابقا، بترشيح كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي لخلافة أحمد قريع أبو علاء، لرئاسة المجلس التشريعي الذي سيعقد جلسته يوم الاثنين القادم لانتخاب رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني.

وجرت في مقر الرئيس عرفات وبحضوره، انتخابات داخلية من جولتين الأولي: والتي تنافس فيها ثلاثة مرشحين هم: رفيق النتشة "18صوتا " ، روحي فتوح أمين سر المجلس "16 صوتا "، وإبراهيم أبو النجا، النائب الأول لرئيس المجلس "5أصوات ". وفي الجولة الثانية انحصرت المنافسة بين النتشة "26" صوتا من أصل "44صوتا " وفتوح "18 صوتا ".

وقال النتشة فى اعقاب العملية الانتخابية فى تصريحات للصحفيين "هذه الديمقراطية الفلسطينية، عندما قررت اللجنة المركزية برئاسة الرئيس عرفات إحالة انتخاب مرشح فتح للمجلس التشريعي إلى أعضاء المجلس لاختيار من يمثلهم بشكل ديمقراطي وسري، مشيرا إلى أن الانتخابات الداخلية لم يشوبها أي خلل ولم يكن هناك أي احتجاج، بل كان إجماع ورضا على نتائج الانتخابات.

وأعرب النتشة عن سعادته بما منحه أعضاء كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي من ثقة لترشيحه كممثل لحركة فتح في المجلس التشريعي. وتوقع النتشة أن يكون أكثر من مرشح خلال جلسة المجلس التشريعي يوم الاثنين، ولكن لن يكون منافسين له، لأن حركة فتح هي الكتلة الأكبر داخل المجلس التشريعي. وأكد أن المجلس التشريعي سيكون صاحب الكلمة الأخيرة في انتخابي يوم الاثنين القادم .

من جهته اعتبر عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ما جرى من عملية انتخابية داخلية بأنها جيدة، وخاصة أنها عبرت عن رغبة الكادر الفتحاوي في المشاركة في القرار.

وأكد أنه لم يرشح نفسه، لأنه يشغل منصب مسؤول العلاقات الخارجية في حركة فتح، وأنه مهتم بتقليل الفجوة ما بين القيادة والقاعدة، وأنه متفرغ للعمل الفلسطيني والمهام الإستراتيجية.