أمين سر لجنة المتابعة للفصائل الفلسطينية: الشعب الفلسطيني سيفاجأ بإنجاز كبير خلال اليومين المقبلين

أمين سر لجنة المتابعة للفصائل الفلسطينية: الشعب الفلسطيني سيفاجأ بإنجاز كبير خلال اليومين المقبلين

أجرت الفصائل الفلسطينية مفاوضات ماراثونية الليلة الماضية للاتفاق على ما تبقى من بنود وثيقة الأسرى للوفاق الوطني ، وسط بوادر ايجابية لوصول المتحاورين الى قواسم مشتركة حول تلك الوثيقة.

واجتمع ممثلو الفصائل الفلسطينية وبضمنها فتح وحماس في غزة لاكثر من 4 ساعات، سبقه اجتماع لحركتي فتح وحماس لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق قبيل اختتامهم الجولة الثانية من الحوار الوطني غداً على الأرجح.

وقال أمين سر لجنة المتابعة للفصائل الفلسطينية إبراهيم أبو النجا" إن الشعب الفلسطيني سيفاجأ بإنجاز كبير خلال اليومين المقبلين مشيراً إلى أن القضايا المتبقية ليست نقاط افتراق.

كما لمح القيادي الحمساوي خليل الحية إلى التقارب المتزايد بين الفصائل ومضي الحوار بينها نحو نهايته على قاعدة التوافق.

وأيد ناطق فتحاوي في غزة هذه الرؤية قائلاً "إن الفصائل على أعتاب التوافق وقد اجتازت النقاط الصعبة، وذُكر أن تشكيلة الحكومة الفلسطينية ما زالت مدار خلاف إذ رفض رئيس الوزراء إسماعيل هنية فكرة تشكيل حكومة تكنوقراط قائلاً "إنها غير مطروحة على الإطلاق.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس "الاتفاق أصبح قضية مفروغا منها. لا توجد خلافات كبيرة حول النقاط الباقية."

وقال مسؤولون ان اتفاقا ربما يوقع في نهاية الاسبوع لكن الخلافات ما زالت قائمة بشأن من سيترأس حكومة وحدة تجمع حماس وفتح وفصائل اخرى.

وتدور نقطة خلاف اخرى حول محادثات السلام مع اسرائيل كما تصورتها وثيقة الاسرى.

وكان اجتماع عقد في غزة أمس بين الحركتين "وذلك بهدف التوصل إلى تفاهمات على نقاط الخلاف العالقة في وثيقة الأسرى للوفاق الوطني بعدما تم التوافق على معظم بنودها"، وأشارت مصارد مطلعة إلى أن الاجتماع يتناول نقاط الخلاف المتبقية في وثيقة الأسرى، وهي المتعلقة بمنظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة والشرعية الدولية.

وكان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل قال امس عقب لقائه نائب الرئيس السوري للشؤون السياسية فاروق الشرع في دمشق، إن الحوار الوطني الفلسطيني يهدف إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني على قاعدة برنامج توافقي.

واكد نائب الرئيس السوري، فاروق الشرع ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اثر لقائهما امس في دمشق "العمل من اجل انجاح الحوار" المستمر بهدف انهاء الازمة بين الفصائل الفلسطينية السياسية والمالية في الاراضي الفلسطينية.

وقال مشعل للصحافيين اثر محادثاته مع الشرع "تشاورنا في المستجدات الفلسطينية في هذه المرحلة واكدنا في خلاصة الحوار المشترك العمل من اجل انجاح الحوار الوطني الفلسطيني للوصول الى تفاهم سياسي مستندا الى الثوابت الوطنية الفلسطينية".

واضاف ان الفصائل الفلسطينية "تبذل جهودا حثيثة في الداخل من اجل التوافق".

وشدد مشعل على ضرورة "تشكيل حكومة ائتلاف وطني على قاعدة هذا البرنامج التوافقي".

ومن جهته، اكد الشرع "اهمية انجاح الحوار والوصول الى قواسم مشتركة على اساس الثوابت الوطنية التى تكفل الحقوق الفلسطينية في العودة واقامة الدولة المستقلة"، كما نقلت عنه وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ان الحوار لا يزال "جاريا وبجدية عالية بهدف التوصل الى التفاهمات النهائية حول ما تبقى من بنود وثيقة الأسرى".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018