إستشهاد فتى فلسطيني (16 عاماً) في قصف مدفعية الاحتلال للقطاع

إستشهاد فتى فلسطيني (16 عاماً) في قصف مدفعية الاحتلال للقطاع

استشهد فتى فلسطيني وأصيب اثنان آخران بجراح جراء القصف المدفعي المتواصل على شمال قطاع غزة من المدفعية الاسرائيلية المنصوبة على طول الحدود الشمالية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الفتى ممدوح عبيد (16 عاما) استشهد متأثرا بجراح أصيب بها في بطنه، مساء أمس الاثنين، جراء إصابته بشظايا قذيفة مدفعية احتلالية.

وقال شهود عيان إن قذيفة مدفعية سقطت بالقرب من مجموعة من الفتية كانوا يلعبون كرة قدم على احدى التلال الواقعة شمال بلدة بيت لاهيا ما ا أدى إلى إصابة ثلاثة منهم، حيث استشهد ممدوح لاحقا لخطورة إصابته، فيما أصيب كل من عمار الكاس (15 عاماً) ومحمد أبو طبق (14 عاماً).

وكانت زوارق الإحتلال الحربية المتمركزة قبالة شاطىء رفح أطلقت مساء اليوم الاثنين عدداً من القذائف بإتجاه شاطىء البحر.

وأفادت مصادر محلية مطلعة أن ثماني قذائف سقطت قريبة من الشاطىء، حيث ادى دوي إنفجاراتها الشديد الى اثارة الخوف والهلع بين المواطنين.

وأعرب سكان المنطقة عن تخوفهم الشديد من التصعيد الإسرائيلي على أبناء شعبنا الأعزل في ظل الصمت الدولي والإقليمي، مطالبين المنظمات الحقوقية التدخل العاجل لحماية شعبنا من العدوان الإحتلالي.

ويأتي القصف الاسرائيلي بعد تهديدات اسرائيلية عقب العملية التي وقعت ظهر اليوم وسط تل ابيب واسفرت عن مقتل تسعة اسرائيليين واصابة العشرات بجراح.

وقالت مصادر إسرائيلية أن الفتى الفلسطيني قد استشهد جراء قذيفة أطلقها جنود الإحتلال في المناطق التي يزعم أنه يتم إطلاق الصواريخ منها!

وزعمت مصادر في جيش الإحتلال أنه لا توجد طريقة أخرى للحرب على الصواريخ، محملاً المسؤولية لفصائل المقاومة الفلسطينية التي تواصل إطلاق الصواريخ!



قصفت مروحية إسرائيلية بصاروخ على الأقل في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين ورشة للحدادة تقع في حي الزيتون شرق مدينة غزة.

وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان ان القصف الصاروخي لورشة الحدادة التي تعود لعائلة ابو شعبان ادى الى تدميرها بشكل تام، واحداث بعض الاضرار المادية في المنازل المجاروة لها.

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان القصف الصاروخي لم يؤد الى وقوع اصابات في صفوف الفلسطينين.

وتأتي عملية القصف هذه كأول رد إسرائيلي على العملية التي نفذها شاب فلسطيني من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والتي أسفرت عن مقتل 9 إسرائيليين وإصابة العشرات.

ويتوقع الفلسطينيون مزيداً من الهجمات الاسرائيلية على ورشات حدادة وعمليات اغتيال واجتياح لبعض المناطق في قطاع غزة.