إطلاق سراح خولة هنية، إبنة رئيس الوزراء الفلسطيني بعد اعتقالها لعدة ساعات

إطلاق سراح خولة هنية، إبنة رئيس الوزراء الفلسطيني بعد اعتقالها لعدة ساعات

أطلقت قوات الإحتلال سراح خولة هنية، إبنة رئيس الوزراء الفلسطيني، بعد أن تم اعتقالها بتهمة محاولة زيارة أسير سياسي بواسطة بطاقة شخصية مزورة.

وجاء أن قوات الإحتلال أطلقت سراحها بعد التحقيق معها من قبل قوات الشرطة، وجرى نقلها لاحقاً إلى معبر بيت حانون لتعود إلى مدينة غزة.

ونقلت مصادر إسرائيلية عن هنية أنها تمكنت من الدخول لزيارة خطيبها في سجن بئر السبع عدة مرات في السابق بنفس الطريقة!

وكان أكد مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اليوم الاثنين أن سلطات الإحتلال الإسرائيلي احتجزت ابنة رئيس الوزراء هنية على حاجز ايريز بيت حانون شمال قطاع غزة، وهي في طريقها لزيارة خطيبها المعتقل في سجن بئر السبع جنوب إسرائيل.

وقد بدأ مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني بإجراء اتصالات مكثفة مع الصليب الأحمر في محاولة للإفراج عنها، حيث كانت ضمن وفد أهالي الأسرى الذين يقومون بزيارة أبنائهم وأقربائهم في السجون الإسرائيلية .

ومن جهتها زعمت مصادر إسرائيلية أن خولة هنية حاولت أن تزور أحد السجناء السياسيين من حركة حماس في سجن "إيشل" في بئر السبع، وهي تحمل بطاقة شخصية مزورة!

ونقل عن إذاعة "صوت إٍسرائيل" أن هنية قد ادعت أنها شقيقة الأسير، وعرضت شهادة ميلاد الشقيقة.

كما جاء أن عناصر الأمن في السجن قد اشتبهوا بها، وقاموا باحتجازها للتحقيق معها، وعندها تبينت هويتها الحقيقية، وتم تحويلها إلى الشرطة لتتولى التحقيق معها، وتم إطلاق سراحها بعد عدة ساعات من التحقيق معها.وكانت قد استنكرت الحكومة الفلسطينية بشدة قيام جيش الإحتلال الإسرائيلي باعتقال خولة هنية، إبنة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، بينما كانت في طريقها لزيارة خطيبها المعتقل في سجن بئر السبع الصحراوي.

وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة في تصريح صحفي " إن هذا الإجراء خطير لكونه يتعارض مع القوانين والأعراف الدولية، وهو يأتي في سياق التضييق على أهالي الأسرى والمعتقلين لمنعهم من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال".

وأضاف حمد " إننا نطالب بالإفراج الفوري عن ابنة رئيس الوزراء، وندعو المؤسسات الدولية للتدخل لمنع قوات الاحتلال من الاستمرار في انتهاكاتها لحقوق الإنسان، كما نؤكد على موقفنا الثابت بضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين من كافة سجون الاحتلال".

ومن جهتها قالت مصادر وزارة الأسرى الفلسطينية، أن خولة هنية كانت في زيارة لخطيبها الأسير عبد المعطي هنية، والقابع في سجن بئر السبع الصحراوي، قبل أن تكتشف السلطات الإسرائيلية أنها تقوم بزيارته دون تصريح مسبق بذلك، وأنها وصلت إلى السجن بواسطة بطاقة شقيقته من اجل التمكن من زيارته، بسبب رفض السلطات الإسرائيلية منحها تصريحا بزيارته منذ اعتقاله.

وقال أهالي الأسرى إن القوات الإسرائيلية اعتقلت خولة هنية من قاعة الزيارة بعد التأكد من هويتها وفحص ذلك عبر حديثها مع خطيبها بوساطة هاتف الزيارة الذي يتواصل به الأهالي مع أبنائهم الأسرى والذي تفرض عليه رقابة عسكرية من قبل إدارة السجن.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018