ابو مازن لذوي الاسرى: "لا سلام ولا أمان ما دام هناك أسير وراء القضبان "

ابو مازن لذوي الاسرى: "لا سلام ولا أمان ما دام هناك أسير وراء القضبان "

تعهد محمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني اليوم السبت ببذل كل ما بوسعه للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم إسرائيل خلال الانتفاضة الفلسطينية. وقال عباس بينما تجمع المئات من ذوي الأسرى الفلسطينيين أمام مكتبه في رام الله تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية لليوم السادس والعشرين على التوالي، واحتجاجا على استمرار اعتقالهم" نحن نبذل كل الجهود من أجل إطلاق سراحهم .." مضيفا أنه " يتابع شخصياً وحكومته بقلق قضية إضراب الأسرى والمعتقلين".

وخاطب عباس المعتصمين قائلاً " ثقوا تماما أنه لا سلام ولا أمان ما دام هناك أسير وراء القضبان، ولن يهدأ لنا بال وهؤلاء يعانون من ظلمات السجون".

وشدد عباس على أن "هذا الملف سيكون على سلم الأولويات خلال اللقاءات المرتقبة اليوم، والساعات القليلة القادمة مع الجانبين الإسرائيلي والأمريكي، وخصوصا أن هنالك عدداً كبيراً من الأسرى في سجون الاحتلال ومن بينهم الأطفال والشيوخ والنساء".

وتظاهر اكثر من 400 فلسطيني أمام مكتب عباس ملوحين بصور أبنائهم المعتقلين ومطالبين بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى. وهتفوا "يا عباس ويا دحلان الأسرى هم العنوان".

وكان عشرات المعتقلين في سجون إسرائيلية مختلفة أعلنوا عن إضراب مفتوح عن الطعام تضامنا مع الأسيرين احمد البرغوثي وموسى دودين اللذين عزلتهما إدارة السجون في غرف خاصة.

وكان البرغوثي الملقب بالفرنسي ودودين قد أعلنا قبل 26 يوماً عن إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على عزلهما في سجن بئر السبع جنوب إسرائيل.

وقال نادي الأسير الفلسطيني أن المعتقلين نقلا إلى مستشفى سجن الرملة بعد تردي الوضع الصحي لهما نتيجة لإضرابهما عن الطعام.

وشنت إسرائيل حملات واسعة خلال العامين الماضيين في الضفة الغربية وقطاع غزة اعتقلت خلالها الآلاف من الفلسطينيين.

ويقول مسؤولون فلسطينيون أن أكثر من ثمانية آلاف فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية بينما تقول إسرائيل أن العدد أقل من ذلك.