ارتفاع عدد الشهداء إلى ستة منذ ليلة أمس في قطاع غزة وأريحا وإصابة أكثر من 20 فلسطينيا بنيران الاحتلال..

ارتفاع عدد الشهداء إلى ستة  منذ ليلة أمس في قطاع غزة وأريحا وإصابة أكثر من 20  فلسطينيا بنيران الاحتلال..

استشهد فلسطيني، مساء أمس، الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مدخل مدينة أريحا .

وأعلنت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت النار على شاب فلسطيني على حاجز ديوك في مدخل أريحا، مما أدى إلى استشهاده.

وجاء أن قوات الإحتلال لا تزال تحتفظ بجثة الشهيد، وترفض تسليمها للجانب الفلسطيني أو الإفصاح عن هوية الشهيد.

ومن جهتها نقلت مصادر إعلامية إسرائيلية رواية مثيرة للشبهات والإستغراب، حيث ادعت أن الشهيد قد وصل الحاجز المذكور وهو يحمل مسدساً، فقامت قوات الإحتلال بإطلاق النار عليه، إلا أنه تبين أن المسدس لم يكن حقيقياً..

وأوضحت أن الشاب وصل إلى نقطة تفتيش احتلالية شمال أريحا "فشوهد يشهر مسدسا فبادرت القوات إلى فتح النار عليه"!قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مساء أمس، الاثنين، بصاروخ واحد على الاقل سيارة كانت تسير فى شارع المنصورة في حى الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين.

وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا تجاه سيارة من نوع مرسيدس بيضاء اللون كانت تقل عناصر من كتائب عز الدين القسام الذراع المسلح لحماس، ما أدى إلى استشهاد اثنين كانا داخل السيارة وإصابة أربعة من المارة.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد كل من عبد القادر حبيب وباسم عبيد، وكلاهما من عناصر عز الدين القسام الى جانب اربع اصابات وصفت اصابة اثنين بانها خطيرة جدا.

وقالت المصادر الطبية ان جثتي الشهيدين وصلتا أشلاء مقطعة جراء الاستهداف المباشر للسيارة التي تفحمت بشكل كامل.

وتوعدت كتائب عز الدين القسام بالرد على استهداف عناصرها، مؤكدة أنها ستواصل إطلاق الصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية.
استشهد صباح اليوم، الثلاثاء، فلسطينيان بينهم سيدة في السبعين من عمرها برصاص جيش الإحتلال شرقي حي الزيتون بمدينة غزة.

وجاء أن ناشطاً في كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، ايمن حسنين، استشهد فيما استشهدت السيدة سعدية حرز 70 عاما برصاص الجيش الاسرائيلي الذي اطلق النار عشوائيا بينما كان ينسحب من شرق حي الزيتون.

وكانت قد توغلت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم، الثلاثاء في حي الزيتون جنوب مدينة غزة وقامت بمحاصرة احد المنازل هناك.

وقال شهود عيان فلسطينيون إن عدة آليات عسكرية توغلت وسط اطلاق نار كثيف، وحاصرت منزل احد الفلسطينين وقامت باطلاق النار بشكل مباشر على المنزل الذى يعود لناشط من حركة حماس. كما اطلقت الطائرات التي كانت تحلق في اجواء المنطقة صاروخا ادى الى اصابة المحول الكهربائي وانقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن المنطقة.

الى ذلك أنذرت القوات الاسرائيلية فجر الثلاثاء المواطن جمال صيام بضرورة إخلاء منزله الكائن في حي الزيتون شرق مدينة غزة تمهيداً لقصفه.

وقال شهود عيان إن اهالي الحي وعبر مكبرات الصوت في المساجد نادو للتجمع في المنزل المهدد بالقصف، والذي يعود لناشط من كتائب القسام.

وأعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي امس الاثنين اتصالاته بعائلتين فلسطينيتين في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة وأضاف لها عائلة ثالثة طالباً منهم إخلاء منازلهم تمهيدا لقصفها.

وابتكر فلسطينيو قطاع غزة وسيلة جديدة للتصدي للقصف الاسرائيلي، حيث اصبحوا يقيمون دروعا بشرية لحماية منازل نشطاء الاجنحة العسكرية من القصف الاسرائيلي.

وكان قد شارك المئات خلال اليومين الماضيين بالتصدي للقصف الاسرائيلي لمنازل ناشطين فلسطينيين، ونجحوا في منع اسرائيل من استهداف المنازل، مؤكدين انهم سيواصلون التصدي للقصف الاسرائيلي باجسادهم حتى لو اطلقت الطائرات الصواريخ على المنزل.


ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن فلسطينيا يبلغ من العمر (21 عاما ) استشهد مساء اليوم برصاص الجيش الإسرائيلي الذي يتوغل شمال قطاع غزة منذ بعد ظهر اليوم الثلاثاء . وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ ليلة أمس إلى 6 شهداء 5 في قطاع غزة وشهيد في أريحا.

وأضافت المصادر الأمنية أن عدد الجرحى منذ ظهر اليوم الثلاثاء نتيجة العدوان الإسرائيلي بلغ أكثر من عشرين جريحا . وكانت أكثر من عشرين آلية عسكرية إسرائيلية توغلت شرق جباليا شمال قطاع حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

واعلنت مصادر طبية فلسطينية في وقت سابق من اليوم الثلاثاء عن إصابة 11 مواطنا فلسطينيا بجراح مختلفة حينما أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا استهدف تجمعاً للمواطنين في عزبة عبد ربه شرق جباليا شمال القطاع.


ووصفت مصادر طبية فلسطينية الإصابات بانها ما بين خطيرة ومتوسطة مشيرة إلى انه تم نقل المصابين الى مشافى شمال قطاع غزة

وكانت قوات الاحتلال قد اطلقت قذيفة مدفعية باتجاه منزل المواطن أحمد على الجبل في جباليا شمال القطاع دون ان يؤدي ذلك الى وقوع إصابات في صفوف العائلة التي اختبات في الطابق السفلي من المنزل.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018