استشهاد متظاهر فلسطيني في بلعين برصاص الاحتلال وشهيد بنيران المستوطنين

استشهاد متظاهر فلسطيني في بلعين برصاص الاحتلال وشهيد بنيران المستوطنين


باسم أبو رحمة (30 عاما) من قرية بلعين، استشهد برصاص قوات الاحتلال، يوم أمس الجمعة، في مظاهرة بلعين الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري. وقال شهود عيون إن جنود الاحتلال حاولوا قمع المظاهرة بعنف مفرط واستخدموا الرصاص الحي ضد المتظاهرين.

وأعلنت مصادر طبية في مدينة رام الله عن استشهاد الشاب أبو رحمة برصاص قوات الاحتلال. ونقلت وكالة "وفا" عن مصادر في مستشفى رام الله الحكومي إن الشهيد أبو رحمة أصيب بعيار حي في الصدر أدى إلى استشهاده.

وقال شاهد عيان إن أبو رحمة كان يقف قرب الصحفيين حينما سقط مضرجا بدمه، ولم يكن يشكل أي خطر على جنود الاحتلال. وقال إن جنود الاحتلال أطلقوا عليه بشكل مباشر قنبلة غاز ذات مدى بعيد من نوع خاص.

في حين قال المتضامن اليهودي، يوناتان بولاك، من حركة «فوضويون ضد الجدار» ، إن قوات الاحتلال استخدمت في قمع المظاهرة هذا النوع من القنابل كعيارات نارية تطلق بشكل مباشر على المتظاهرين وليس كوسيلة لتفريق المظاهرات. وتابع: " إنه تصرف إجرامي، قبل شهر أصيب متظاهر أمريكي بجروح خطيرة وها هم الآن يقتلون فلسطينيا.

وقال جيش الاحتلال إنه يحقق في الحادث، وأنه ينسق التحقيق مع أجهزة الأمن الفلسطينية.

وفي وقت سابق استشهد شاب فلسطيني صباح الجمعة بعد اقتحامه منزلا بمستوطنة بالضفة الغربية. وقال جيش الاحتلال إن فلسطينيا يحمل سكينا تسلل إلى مستوطنة "بيت حاجاي" في منطقة جبل الخليل بالضفة، وإن حارسا أمنيا قتله رميا بالرصاص.

وأضافت المتحدثة باسم جيش الاحتلال أن الفلسطيني الذي قتل بالمستوطنة الذي عرف بأنه شاب يبلغ من العمر 17 عاما من مدينة الخليل تسلل إلى مستعمرة "بيت حاجاي" إلى الجنوب بهدف تنفيذ هجوم.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة