استشهاد 426 طفلا فلسطينيا منذ بداية الانتفاضة

استشهاد 426 طفلا فلسطينيا منذ بداية الانتفاضة

اعلنت الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال، فرع فلسطين، ان 426 طفلا دون ال 18عاما، استشهدوا منذ بداية الانتفاضة، على ايدى قوات الاحتلال الاسرائيلى، من بينهم 46 طفلا استشهدوا منذ بداية العام الجارى.

وتشر مراسلة "عرب 48"، هديل حصري، الى ان الحركة اعربت فى تقريرها الصادر اليوم بمناسبة "يوم الطفل الفلسطينى" عن استغرابها من موقف المجتمع الدولى الذى لم يحرك ساكنا لاجبار اسرائيل على التناغم مع متطلبات اتفاقية حقوق الطفل او على اقل تقدير وقف مسلسل الانتهاكات لحقوق الاطفال الفلسطينيين.

واكد التقرير الذي وصل "عرب 48" نسخة منه، استمرار سلطات الاحتلال في انتهاك حقوق الاطفال الفلسطينيين في كافة المجالات سواء بالحق بالحياة او بالتعليم او بالصحة او بالسكن الملائم وغيرها .

وأشارت الحركة إلى أنه بالرغم من أن المجتمع الدولي دأب منذ بداية هذا القرن على إيلاء الأطفال رعاية وعناية خاصة من خلال القيام بإصدار الإعلانات وتبني المواثيق وإبرام الاتفاقيات الدولية الهادفة لضمان حماية حقوق الطفل، إلا أن صدى هذه الصكوك الدولية يواجه بجدار من الصمت داخل إسرائيل إذا كان الموضوع يتعلق بحقوق الطفل الفلسطيني.

وأوضحت الحركة، أن هذه المناسبة تأتي في الوقت الذي يستمر فيه مسلسل الإرهاب المنظم الذي تمارسه حكومة إسرائيل بحق الأطفال الفلسطينيين من خلال قتل وترويع الأطفال وهدم بيوتهم فوق رؤوسهم وبتزامن مع حرب مثيلة تستهدف الأطفال العراقيين الأشقاء بحيث لم يبق لهم في ظل التصعيد الخطير ملجأ آمناً سواء في بيوتهم أو مستشفياتهم.
. وبينت الحركة أن يوم الطفل الفلسطيني هذه السنة يتسم كما السنوات الماضية من انتفاضة الأقصى بلون دم الأطفال الفلسطينيين، إضافة إلى أشقائهم العراقيين النازف على يد آلة الحرب الظالمة، مما تسبب بسقوط هذا العدد الكبير من الاطفال الفلسطينيين.

واعتبرت أن ما يجري هو انتهاك صارخ لحق الأطفال الأصيل في الحياة الذي كفلته المواثيق والأعراف الدولية، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل في المادة السادسة.

وأعربت الحركة عن قلقها البالغ إزاء الهجمات العشوائية التي تطال المنشآت المدنية في هذين البلدين الشقيقين، لا سيما التي يجب أن يكون لها حصانة خاصة حتى في أوقات الحرب كالمستشفيات وإلى فئة الأطفال التي يجب أن تكون موضع احترام خاص، وأن تكفل لهم الحماية، وأن تهيئ لهم أطراف النزاع، العناية والعون الذي يحتاجون إليه سواء لسبب سنهم، أو لأي سبب آخر.

ودعت الحركة الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 لتحمل مسؤولياتها القانونية الناشئة عن المادة الأولى باحترام وضمان احترام الاتفاقية في كل الظروف والأحوال، وطالبت مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري لوقف الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم والعمل على ضمان حياة أفضل للمدنيين والأطفال بأسرع وقت ممكن.