استطلاع للرأي: غالبية المستطلعين يستبعدون توحيد الضفة والقطاع قبل نهاية العام الجاري و56% مع إدخال قوات عربية لغزة

استطلاع للرأي: غالبية المستطلعين يستبعدون توحيد الضفة والقطاع قبل نهاية العام الجاري و56% مع إدخال قوات عربية لغزة

استبعد غالبية 73% من الفلسطينيين إعادة توحيد الضفة الغربية و قطاع غزة قبل نهاية العام الجاري، مشيرين إلى أن الانقسام سيستمر لفترة طويلة.

وفي استطلاع حديث للرأي العام نفذته شركة الشرق الأدنى للاستشارات ( نير ايست كونسلتينج)، عبر 87% من المواطنين عن تأييدهم لاستقالة حكومة تسيير الأعمال مقابل تشكيل حكومة وحدة وطنية. وبينت النتائج أن 79% يعتقدون أن تشكيل حكومة وحدة وطنية سيسهم في حل الأزمة الراهنة.

وأجري الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 29- 31 آب الماضي على عينة عشوائية حجمها 820 فلسطينيا من كلا الجنسين، موزعين في محافظات قطاع غزة و الضفة الغربية بما فيها محافظة القدس. وكان هامش الخطأ في الاستطلاع +-3.5% ومعدل ثقة 95%.

وكشفت النتائج أن 56% من المستطلعين مع إدخال قوات عربية إلى قطاع غزة، مقابل معارضة 44%. وترتفع نسبة التأييد لدخول قوات عربية في قطاع غزة لتصل إلى 62% مقارنة مع 54% في الضفة الغربية.

من جهة ثانية، عبر 70% عن معارضتهم للكونفدرالية بين الضفة الغربية والأردن، مقابل تأييد 30%.

فتح وحماس:

وفي سؤال حول من يحتاج لخطوات إصلاحية أكثر، فتح أم حماس؟ أجاب 54% بأن الحركتين معاً بحاجة لإصلاح بنفس المستوى، و23% أن فتح بحاجة لإصلاح أكثر من حماس و 23% أن حماس بحاجة لإصلاح أكثر من فتح.

ويفضل 76% من الفلسطينيين استراتيجية حركة فتح لتحقيق المصالح الفلسطينية العليا مقابل 24% مع استراتيجية حركة حماس.

وتبرز النتائج أن 54% يمنحون الشرعية لحكومة تسيير الأعمال برئاسة د.سلام فياض و 23% يعطون الشرعية لحكومة حماس المقالة برئاسة إسماعيل هنية و 23% ينزعون الشرعية عن الحكومتين.

وارتفعت ثقة الفلسطينيين بالرئيس عباس لتصل إلى 78% مقارنة مع 22% يثقون برئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية.

كما ارتفع تأييد حركة فتح ليصل إلى 41% مقارنة مع 40% خلال استطلاع الشرق الأدنى للاستشارات في الشهر الماضي، مقابل انخفاض في تأييد حركة حماس إلى 12% بعد أن كان تأييدها 16% خلال الشهر الماضي. ووصل تأييد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى 3% والجهاد الإسلامي 2% وأحزاب أخرى 2%. في حين لا يثق 39% بأي فصيل موجود على الساحة الفلسطينية.

السلام مع إسرائيل:

وأظهرت النتائج تأييد 70% من المستطلعين لتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل مقابل معارضة 30%.

وطالب 58% حركة حماس تغيير موقفها الداعي إلى إزالة إسرائيل عن الموجود، مقابل 42% دعوها إلى التمسك بهذا الموقف.

وفي السياق ذاته، يعتقد 24% أن الدولة الفلسطينية ستقوم خلال 10-20 سنة قادمة، و 18% خلال 5 إلى 10 سنوات و 16% خلال سنة إلى خمس سنوات. في حين يعتقد 43% أن الصراع سيستمر ولن تقوم الدولة الفلسطينية.

المساعدات:

من جهة ثانية، أظهرت النتائج أن 11% فقط تلقوا مساعدة، هم أو أسرهم، خلال الست أشهر الماضية. وتنوعت المساعدات المقدمة بدرجة أساسية بين مساعدات غذائية (57%) أو مساعدات مالية (26%)، بالإضافة إلى مساعدات صحية (7%) ووظائف وعمل (7%) و مساعدات تعليمية (2%) و مساعدات أخرى (2%).

وحول من قدم المساعدة، جاءت وكالة غوث و تشغيل اللاجئين ( الأنروا) أولاً و بنسبة 37% ثم تلتها الوزارات الحكومية بنسبة 29% و البلديات أو المجالس القروية بنسبة 10% و مؤسسات محلية غير ربحية أو مؤسسات خيرية/دينية بنسبة 9% و وكالة أخرى تابعة للأمم المتحدة بنسبة 7% و مؤسسة دولية غير ربحية بنسبة 6% وحكومة عربية أو مؤسسة عربية غير ربحية بنسبة 2%.

وبين الاستطلاع أن 14% من الأسر يعتمدون إلى حد كبير جداً على المساعدات و 19% إلى حد كبير و 25% يعتمدون على المساعدات بدرجة قليلة و 11% لا يعتمدون على المساعدات و 26% قالوا أنهم لا يحتاجون لأي مساعدة.

وعبر 55% عن عدم رضاهم عن المساعدات التي تتلقاها أسرهم مقابل 45% أبدوا رضاهم عن تلك المساعدات. و أكد 58% من المستطلعين أن أسرهم بحاجة إلى مساعدات بشكل عام.

وفي السياق ذاته، أشار 69% إلى أن مجتمعهم يتلقى مساعدات من المانحين الدوليين و تمويل من الخارج.

أما بالنسبة لأهم نوع من المساعدة التي يتلقاها المجتمع من المانحين، جاءت المساعدات الغذائية أولاً بنسبة 43% ثم المساعدات المالية 24% و وظائف و عمل 8% و مساعدات صحية 6% و مساعدات تعليمية 5% وبنية تحتية عامة 5% و صيانة البنية التحتية 2% و مساعدات سكن 1% و مساعدات أخرى 4%.

وأكد غالبية 91% من المستطلعين أن الشعب الفلسطيني بحاجة لمساعدات المانحين و التمويل الخارجي.

القلق و الإحباط:

ويعيش 68% من الفلسطينيين تحت خط الفقر منهم 35% يعيشون في فقر شديد. ويعاني 22% من البطالة و 13% يعملون جزئياً.

وكشفت النتائج أن 86% من الفلسطينيين يعانون من الإحباط و 6% على حافة الإحباط و 8% لا يعانون من الإحباط.

كما يعاني غالبية 88% من القلق نتيجة الظروف الحالية. وحول أهم قضية تشعرهم بالقلق، جاءت المعاناة الاقتصادية لهم و لأسرهم أولاً و بنسبة 40% تلاها صراع القوى الداخلي بنسبة 26% و غياب الأمن والأمان بنسبة 16% و الاحتلال الإسرائيلي 8% و 4% المشاكل العائلية.

والجدير ذكره أن شركة الشرق الأدنى للاستشارات ( نير ايست كونسلتينج) تنفذ استطلاعات شهرية ترصد من خلالها انطباعات الفلسطينيين تجاه القضايا المتنوعة التي تدور على الساحة.

وتعتبر الشرق الأدنى واحدة من الشركات الخاصة و المختصة في هذا المجال.