اطلاق سراح الأسير الاداري زياد أبو عين

اطلاق سراح الأسير الاداري زياد أبو عين

اطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الليلة الماضية، سراح الأسير الاداري الفلسطيني، زياد أبو عين، من مدينة رام الله، بعد 14 شهراً امضاها في معتقل "كتسيعوت" الصحراوي.

وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت أبو عين في نيسان 2002، في منزله في رام الله سوية مع المناضل مروان البرغوثي، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني.

ودعا أبو عين، فور اطلاق سراحه الى اطلاق سراح البرغوثي، مؤكداً ان ذلك سيساهم كثيرا في دفع العملية السلمية، مشيرا الى الجهود الكبرى التي يواصل مروان بذلها لتحقيق التقدم على المسار السلمي حتى من داخل سجنه.

في المقابل، عادت مصادر امنية اسرائيلية لتؤكد رفض اسرائيل اطلاق سراح البرغوثي واصرارها على مواصلة محاكمته الجارية منذ نحو عام.وكانت اذاعة الجيش الاسرائيلي، قد اذاعت، امس، ان الاتحاد الاوروبي قدم الى اسرائيل قائمة باسماء شخصيات فلسطينية، يطالب باطلاق سراحها من السجون الاسرائيلية، لاعتقاده بأن ذلك سيساهم في بناء الثقة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.

وقالت الاذاعة ان اسم المناضل مروان البرغوثي، امين سر حركة فتح في الضفة الغربية، ورد في هذه القائمة.

وكانت الأنباء قد تضاربت حول احتمالات اطلاق سراح المناضل مروان البرغوثي قريباً. ونقل، صباح اليوم، عن عقيلة البرغوثي، السيدة فدوى البرغوثي، قولها ان الرئيس ياسر عرفات اتصل بها صباح اليوم (الثلاثاء) وابلغها انه سيتم اطلاق سراح مروان حتى يوم الخميس القادم، الا ان المصادر الأمنية الإسرائيلية نفت صحة الخبر وأكدت عدم وجود مخطط لاطلاق سراح مروان البرغوثي بتاتا، بل سارع المستشار القضائي للحكومة، الياكيم روبنشطاين الى اصدار حكمه ضد البرغوثي وادانته بـ"الارهاب" في خطوة ممجوجة تؤكد تمسكه بمواقف مسبقة وبسياسة عنصرية تحاول فرض حكم على البرغوثي، قبل انتهاء محاكمته، الجارية في اسرائيل منذ نحو عام.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت مروان البرغوثي في شهر نيسان عام 2002 في رام الله وتواصل منذ ذلك الوقت محاكمته بتهم امنية، يتجاوز عددها 17 تهمة.