اعتصام مبعدي بيت لحم أمام مقر الصليب الأحمر في غزة في الذكرى السنوية الأولى للابعاد

اعتصام مبعدي بيت لحم أمام مقر الصليب الأحمر في غزة في الذكرى السنوية الأولى للابعاد

نظمت امس لجنة المتابعة العليا الوطنية لمبعدي بيت لحم اعتصاماً امام مقر الصليب الاحمر الدولي بمدينة غزة في ذكرى مرور عام على ابعادهم من كنيسة المهد ببيت لحم بمشاركة جميع مبعدي بيت لحم والمئات من الجماهير والشخصيات الوطنية والاسلامية.

واكد المبعدون ان اعتصامهم هو تاكيد على رفض الابعاد والتهجيرعن الاراضي الفلسطينية موضحين انه حتى لو ابعدت اجسادهم فإن ارواحهم موجودة فى كافة الاراضي الفلسطينية .

يذكر ان قوات الاحتلال الاسرائيلي ابعدت 39 فلسطينيا ممن كانوا يتحصنون داخل كنيسة المهد ابان حملة "السور الواقي" التى نفذتها القوات الاحتلالية فى مناطق الضفة الغربية حيث ابعدت 26 الى قطاع غزة و12 الى أوروبا.

وطالب المبعد مؤيد الجنازرة العالم بالنظر الى القضية الفلسطينية بعين الحقيقة، وطالب الدول التي شاركت في حل ازمة كنيسة المهد بالعمل على اعادة جميع المبعدين الى اهليهم وذويهم وانصافهم.

كما ناشد المبعد ناجي عبيات السلطة الوطنية وعلى رأسهم رئيس الوزراء ابو مازن بطرح قضية المبعدين في غزة والخارج خلال المباحثات والمفاوضات، مؤكداً ان شقيقه ابراهيم الذي ابعد الى ايطاليا يعاني معاناة شديدة ولا تسمح الحكومة الايطالية لهم بالاتصال سوى كل اربعة شهور، مطالباً بالنظر الى قضيتهم نظرة عادلة وموضوعية.

ووجه المبعد فراس عودة رسالة الى العالم والدول العربية بأن تفيق من الغفلة والنظر الى المجازر الاسرائيلية التي اصبحت فيلم رعب، واشار الى التلاحم الذي كان بين الرهبان المسيحيين والمسلمين في الكنيسة خلال محاصرتها.

من جانبه ناشد احمد سعيد الجعبري رئيس جمعية النور لرعاية الاسرى والشهداء العالم بالتدقيق في الممارسات الاسرائيلية وسياستها اللانسانية التي تتمثل في الابعاد والقتل والهدم بحق الفلسطينيين، كما دعا السلطة والجهات المعنية وكل اصحاب الضمائر الحية الى ضرورة متابعة قضية المبعدين وايجاد حل عاجل لها.

واشار عبد الحكيم عوض رئيس منظمة الشبيبة الفتحاوية ان هذا الاعتصام ما هو الا بمثابة تحرك شعبي لرفض سياسة الابعاد الاسرائيلي لابناء شعبنا في وطنه وداخل ارضه، وناشد العالم بالوقوف ضد سياسة الفصل العنصري والتطهير العرقي التي تنتهجها حكومة اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، واكد ان المبعدين ليسوا غرباء وانهم في مدينتهم غزة وجزء من ابناء هذا الشعب، مؤكداً على ضرورة مقاومة المخططات الاسرائيلية والصمود في وجهها وافشالها، وناشد الحكومة الفلسطينية الجديدة الى ان تكون قضية المبعدين ضمن اولوياتها وبذل الجهود لاعادتهم الى اماكن اقامتهم والحصول على ضمانات من اللجنة الرباعية بألا تنفذ اسرائيل محاولات اخرى لابعاد ابناء شعبنا.