اعتقال أحد قادة شهداء الأقصى في نابلس؛ واعتقال أكثر من 30 فلسطينيا في الضفة..

اعتقال أحد قادة شهداء الأقصى في نابلس؛ واعتقال أكثر من 30 فلسطينيا في الضفة..

استمرت قوات الاحتلال في اعتقالاتها وحملات مداهمتها للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية طالت أكثر من ثلاثين معتقلا وعشرات المنازل في المناطق المداهمة من قبل قوات الاحتلال.

ففي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من احد عشر مواطنا فلسطينيا بحجة انتمائهم لحركة الجهاد الإسلامي وسط إطلاق نار كثيف على المواطنين ومنازلهم وحملة تفتيش واسعة النطاق طالت العشرات من المنازل في المدينة والبلدات والقرى المجاورة لها حيث احتجزت المواطنين في العراء وشنت حملة تفتيش واسعة النطاق داخل منازلهم.

وكانت قوات الاحتلال قد توغلت في مدينة بيت لحم والبلدات المجاورة لها واعتقلت عشرة مواطنين ونقلتهم إلى جهة غير معلومة وسط رعب السكان من ما يقوم به جيش الاحتلال من إطلاق للقنابل الصوتية في الليل وخلع أبواب المنازل وحملة التفتيش المذل داخلها.

وكانت قوات الاحتلال قد توغلت منذ الفجر في مدينة نابلس والمخيمات المحيطة بها بحجة البحث عن من تدعي أنهم مطلوبين لديها فيما أدخلت تعزيزات إلى المدينة صباح اليوم وحاصرت عمارتين في حي المعاجين غرب المدينة وقد أفاد السكان هناك أن جيش الاحتلال احتجز عشرات المواطنين من العمارتين فيما أبلغ شهود العيان عن اعتقال عدد من الشبان وتكبيل أيديهم وقيام قوات الاحتلال بحملة تفتيش واسعة النطاق في المنطقة. وقد انتهى حصار قوات الاحتلال بعد ساعات باعتقال عمار ضمرة وهو أحد قادة شهداء الأقصى في المدينة.

وقد أكد العديد من المواطنين في الحي أن جيش الاحتلال يحصر الحي منذ فجر اليوم ويطلب عبر مكبرات الصوت من المواطنين الخروج من منازلهم رافعين أيديهم وسط إطلاق النار العشوائي والقنابل الصوتية.

وكانت قوات الاحتلال قد توغلت في مدينتي رام الله وجنين واعتقلت أربعة مواطنين ونقلتهم إلى جهة غير معلومة قبل أن تعاود انسحابها من داخل المدينتين.

من جانب آخر فما زالت قوات الاحتلال تقيم حواجزها الاحتلالية على مداخل المدن والبلدات الفلسطينية وتحتجز المواطنين لساعات قبل أن تأمرهم باجتياز تلك الحواجز وسط إجراءات تفتيش مذلة بحق المواطنين خاصة على مداخل مدينة نابلس والبلدات المحيطة بها حيث أعادت قوات الاحتلال وضع حاجزي الباذان وحواره وتقوم باحتجاز المواطنين لساعات بحجة إجراء التفتيش والتدقيق بالهويات.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018