اعتقال ثلاثة نشطاء من اللجنة المكافحة ضد هدم المنازل الفلسطينية

اعتقال ثلاثة نشطاء من اللجنة المكافحة ضد هدم المنازل الفلسطينية

اعتقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي في بلدة بيت حانينا، قضاء القدس، اليوم، ثلاثة نشطاء في اللجنة المكافحة ضد سياسة هدم المنازل الفلسطينية، وذلك خلال اعتصامهم على سطح منزل فلسطيني في شارع عبد الحميد شومان، كانت بلدية القدس الغربية قد قررت هدمه بحجة البناء غير المرخص.

ويعود المبنى الذي هدمته قوات الاحتلال للشقيقين سفيان وعثمان فارس مسودة، ويقطنهما أربعة عشر فراداً.

وذكر أصحاب المنزل أن بلدية القدس الغربية رفضت منحهما ترخيص بناء، وتلاحقهم عبر المحاكم الإسرائيلية منذ سنة ونصف، وأن عملية الهدم جاءت مباغتة ودون سابق إنذار.

وكانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال، حاصرت المنطقة منذ الصباح الباكر، ووضعت قيوداً مشددة على تنقل المواطنين، في الوقت الذي منعوا فيه أصحاب المبنى من تفريغه من الأثاث والاحتياجات الضرورية للأطفال.

وفي مدينة الخليل، فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم، منزلي عائلتي الشهيدين باسم جمال درويش التكروري (19عاماً) ومجاهد عبد الفتاح مصطفى الجعبري (21عاماً) وألحقت أضراراً جسيمة بنحو 27 شقة مجاورة في مدينة الخليل.

وأفاد مراسل وكالة الانباء الفلسطينية (وفا)،، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بالجيبات والآليات العسكرية، يرافقها خبراء متفجرات، داهموا فجرا منطقة عقبة تفوح غربي مدينة الخليل، وحاصروا منزل عائلة الشهيد الجعبري، وأجبروا أفراد العائلة على الخروج من المنزل، قبل أن يقوموا بتلغيمه وتفجيره عن بعد.

ورفضت قوات الاحتلال السماح لأصحاب المنزل بإخراج محتوياته كما لم تسمح لأفراد عائلة الجعبري باخراج محتويات 6 متاجر تقع أسفل المنزل.

وذكر شهود عيان، أن عملية تفجير المنزل، أحدثت أضراراً متفاوتة في العديد من المنازل والمتاجر المجاورة جراء شدة الانفجار.

وفى وقت لاحق أقدمت قوات الاحتلال، على نسف منزل عائلة الشهيد التكرورى الواقع فى حى الجامعة شمال غرب المدينة، علما أنه يقع ضمن عمارة سكنية تتكون من ثلاثة طوابق وأربع عشرة شقة سكنية، مملوكة للمواطن سليمان محمد داوود القواسمى.

وقال المواطن القواسمى صاحب المبنى السكنى إن قوات الاحتلال حاصرت المبنى، وأجبرت كافة العائلات المقيمة فيه وهى 14 أسرة يتجاوز عدد أفرادها 80 مواطناً على الخروج من المبنى والمبانى المحاذية، قبل أن تقوم بتلغيم الشقة السكنية المستأجرة من قبل عائلة التكرورى، وتفجيرها على الخامسة فجراً.

وأضاف المواطن القواسمى، أن عملية التفجير الشديدة، ألحقت أضراراً جسيمة وتصدعات بالغة الخطورة فى كافة الشقق السكنية الواقعة فى المبنى، إضافة إلى إلحاق أضرار متفاوتة فى نحو 13 شقة سكنية تقع فى مبنيين سكنيين محاذيين مملوكين له أيضا، مشيراً إلى أنه كان قد تقدم باعتراض على هدم الشقة السكنية المستأجرة من قبل عائلة الشهيد، غير أن قوات الاحتلال ضربت بعرض الحاضر مطلب المواطن القواسمى، وقامت بتفجير شقة عائلة التكروري، الأمر الذى ألحق أضرارا فادحة بكافة المبنى وهو ما اعتبره القواسمى عملاً غير قانوني وغير مشروع وينافي حقوق الإنسان.