الأسرى الفلسطينيون يوجهون رسالة إلى حزب الله يطالبونه بالتعامل مع قضيتهم كرزمة واحدة

الأسرى الفلسطينيون يوجهون رسالة إلى حزب الله يطالبونه بالتعامل مع قضيتهم كرزمة واحدة

طالب الأسرى الفلسطينيون والعرب المقاومة اللبنانية وعلي رأسها سماحة السيد حسن نصر الله بالتعامل مع قضيتهم كرزمة واحدة وعدم الرضوخ للضغوط التي تمارس عليهم.

وقال الأسري في بيان لهم "نشدّ على أيدي المقاومة الضاغطة على الزناد ولا تأبه للقصف والدمار والأسلحة المحرمة دوليا، سواء في فلسطين أو في لبنان... وإننا نعلي رؤوسنا فخرا بجنود المقاومة، ولا نفرق بين مقاومة وأخرى فكلها بوصلتها مقاومة العدوان الغادر.

وأدان الأسري وبشدة المجازر الإسرائيلية البشعة والتي كان آخرها مجزرة قانا الثانية، لتنضم إلى سجل الإرهاب في غزة و قانا الأولى وصبرا وشاتيلا وكفر قاسم والقافلة تطول.. وإننا ندعو شعوب الأمتين الإسلامية والعربية لكسر حاجز الصمت وإدانة سكوت الأنظمة الرسمية والتعبير عن مواقفها بما أوتيت من قوة.

وحيا الأسري في بيانهم كل الجهود المبذولة من أجل تأمين الإفراج عن الأسرى في السجون الصهيونية دون تفريق أو تمييز، فكل الأسرى في جبهة وساحة واحدة، أمام قسوة وسطوة السجن".

وناشد هؤلاء المقاومة الإسلامية في لبنان وسماحة السيد حسن نصر الله، أن لا يرضخوا للضغوط رغم عظمها وأن يتعاملوا مع ملف الأسرى في السجون الإسرائيلية كرزمة واحدة دون تمييز بين هوية أسير وآخر، فكلهم يخضعون لغطرسة وظلم العدو الإسرائيلي، وكلهم تدافعوا لرد الهجمة العدوانية عن الأمتين العربية


وقال البيان " إننا وفى كل السجون نعبر عن تضامننا مع شعبينا الفلسطيني واللبناني وندين الهجمة العدوانية وارتكاب المجازر، ونعبر عن ذلك بخطوات احتجاجية، من إضراب واحتجاج وصلوات غائب ودعوات في ظل تقييد حريتنا.

ودعا الأسري جماهير أمتنا الإسلامية والعربية، وكل شرفاء العالم، إلى تحرك جماهيري حاشد لإدانة العدوان الإسرائيلي على البشر والشجر والحجر، ومطالبة المجتمع الدولي بردعه ودعم طريق المقاومة، و العمل على إطلاق سراح جميع الأسرى في السجون الإسرائيلية دون استثناء كونهم مقاتلي حرية ويحملون قضية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018