الأسير محمود سويطي حاول الانتحار لأن محققي الشاباك قالوا له أن أفرد عائلته معتقلون ويتعرضون للتعذيب..

الأسير محمود سويطي حاول الانتحار لأن محققي الشاباك قالوا له أن أفرد عائلته  معتقلون ويتعرضون للتعذيب..

حاول أحد الأسرى الفلسطينيين الانتحار بعد أن أخبره محققو الشاباك أن أفراد أسرته جميعا في السجن ويتعرضون للتعذيب. وبدأ محمود السويطي في أعقاب ذلك إضرابا عن الطعام في سجنه، وحاول الانتحار. هذا ما كشف النقاب عنه في التماس تقدم فيه محامو السويطي إلى المحكمة العليا.

يمارس محققو الاحتلال كافة صنوف الضغط والترهيب والتعذيب على المعتقلين الفلسطينيين لحملهم على الاعتراف، وقالوا لمحمود عبد العزيز السويطي، من بلدة بيت عوا، قضاء الخليل، المعتقل في سجون الاحتلال منذ 31 مارس/ آذار 2007، في إطار الضغط النفسي الذي يمارسونه عليه أن كافة أفراد أسرته موجودون في السجن ويتعرضون للتعذيب، وأن تعاونه في التحقيق سيخفف عنهم، فما كان من السويطي إلا أن شرع بإضراب عن الطعام وحاول الانتحار.

وقد حملت المؤسسات الأهلية والشعبية ولجنة أهالي الاسرى في محافظة الخليل السلطات الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير السويطي المحتجز في قسم التحقيق في سجن عسقلان ويتعرض لاساليب تحقيق مختلفة ويتم عزله كليا.

وقد قبلت المحكمة الالتماس وأشارت إلى محققي الشاباك إخبار السويطي أن أفراد عائلته ليسو في السجن، وقرر المستشار القضائي لحكومة الاحتلال تغيير التعليمات بحيث يمنع القول للأسرى أن أفراد أسرتهم معتقلون بينما هم ليسو كذلك. وقال مراقبون أن محققي الشاباك يتمتعون بصلاحيات واسعة دون رقيب وشككوا في جدوى تلك التعليمات الجديدة.