الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني يستنكر أحداث أمس المؤسفة التي لا تليق بالشعب الفلسطيني..

الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني يستنكر أحداث أمس المؤسفة التي لا تليق بالشعب الفلسطيني..

استنكر الأمين العام لمجلس الوزراء، محمد عوض الأحداث التي جرت أمس ووصفها بأنها أحداث مؤسفة ولا تليق بالشعب الفلسطيني، مؤكدا أن هناك تواصل بين فخامة السيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والسيد رئيس الوزراء إسماعيل هنية لوقف هذه الأعمال، وأشار إلى أن الرئيس قام بالفعل بتوجيه رسائله إلى الأجهزة الأمنية وقادتهم بألا يتظاهروا وألا يخرجوا إلى الشوارع وأن لا يقطعوا الطرق على المواطنين ويكونوا عنصر أمان وليس عنصر اضطراب في الشارع الفلسطيني.

وشدد عوض فى لقاء مع قناة الجزيرة القطرية على أن ما جرى يوم أمس من حرق لمبنى مجلس الوزراء في رام الله ووزارة الزراعة في غزة يعطي دليلاً واضحاً على أن هؤلاء العابثين ليسوا من شعبنا الفلسطيني بل يأتمرون خارج إطار الإجماع الوطني الفلسطيني لأن هذه المؤسسات هي مؤسسات فلسطينية ليست لفصيل معين، بل على العكس فهي رموز سيادية للشعب الفلسطيني والاعتداء عليها هو اعتداء على الشعب الفلسطيني كله.

واشار الى أنه تم نشر قوى الشرطة ومنها القوة التنفيذية وتم الطلب من كافة أجهزة الشرطة برسائل رسمية من وزير الداخلية بأن تقوم بعملها بحيث تحمي المواطن الفلسطيني ومؤسساته سواء كانت الشرطة أو القوة التنفيذية أو قوى الأمن الوطني أو أي من يتبع وزير الداخلية فلا بد أن يأتمر بأمره وأن يعمل على حماية المواطن.

و اكد عوض أن هذا توجه صريح وواضح من الحكومة لحماية المواطن الفلسطيني ومؤسساته ولا رجوع عن ذلك تحت أي ظرف من الظروف، ولا بد أن يكون هناك ضبط بالشارع الفلسطيني من أجل مصلحة المواطن مشيراً إلى أن هذا ما تسعى إليه الحكومة وتأمل أن تلبي رغبات الشعب الفلسطيني لأن الشارع الفلسطيني مشتاق للأمن والأمان

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018