الإحتلال ينسحب من محيط بلدة بيت لاهيا وآثار دمار هائلة في المكان..

الإحتلال ينسحب من محيط بلدة بيت لاهيا وآثار دمار هائلة في المكان..

قالت مصادر اسرائيلية أن قوات الإحتلال انسحبت من منطقة العطاطرة الواقعة شمال بيت لاهيا، بعد أن توغلت فيها منذ الخميس.

ويأتي ذلك بعد أن سقط 30 شهيداً جراء القصف الجوي والبري، في حين أصيب أكثر من مائة بجراح، بينهم عدد كبير من الأطفال.

كما جاء أن قوات الإحتلال لا تزال تواصل عملياتها إلى الجنوب، شرق مدينة غزة.

ومن جهتها قالت مصادر فلسطينية نقلاً عن شهود عيان فجر اليوم السبت بأن الآليات العسكرية الإسرائيلية انسحبت من حي السلاطين وحي الإسراء بشكل كلي، ومنطقة العطاطرة بشكل جزئي.

وأضاف الشهود" إن الآليات العسكرية تراجعت إلى مكانها على الحدود الشمالية بين قطاع غزة وإسرائيل بشكل مفاجئ، موضحين أن الأهالي خرجوا عقب الإعلان عن عملية الانسحاب لتفقد آثار الدمار في مناطقهم.

وأضاف الشهود أن الاحتلال ترك آثار دمار هائلة في المناطق التي انسحب منها، وأن هناك عشرات المنازل تضررت وهدمت وجرفت مئات الدونمات الزراعية المزروعة بأنواع مختلفة من الفواكه والخضروات.

لكن مصادر أمنية فلسطينية طالبت المواطنين بتوخي الحيطة والحذر وعدم لمس أي شيء من مخلفات الاحتلال، مؤكدة أن الجيش لم يؤكد حتى الآن انسحابه من المناطق الشمالية.

في تلك الأثناء ذكرت مصادر طبية فلسطينية أنه تم العثور على جثة أحد الشهداء الذين سقطوا خلال العملية ويدعى "جبر ريحان 42 عاما" حيث وجدت ملقاة على الأرض، وتم نقله إلى مشفى كمال عدوان بعد أن أعلن عن انسحاب قوات الاحتلال.

وأكدت حركة حماس في بيان لها بأن مقتل الجندي الإسرائيلي وإصابة عدد آخر وإعطاب وتدمير الجرافات والآليات العسكرية الإسرائيلية بقذائف وعبوات المقاومة، وعلى رأسها كتائب القسام، والصواريخ التي ضربت محطاتهم الكهربائية في عسقلان، ما هي إلا أول الغيث الذي سينهمر عليهم لاحقا مطرا من نار يحرق جيشهم المجرم المتحلل من أية قيمة أخلاقية أو مضمون إنساني".

وحذرت الحركة الاحتلال من " تبعات المجازر البشعة التي يمارسها يوميا، والتي تصاعدت اليوم بشكل دراماتيكي خطير"، محمّلة الاحتلال "المسؤولية كاملة في تأزيم الأوضاع وتدهور الأمور من خلال جرائمه ومجازره المتلاحقة"، كما حمّلته "مسؤولية كافة ردود الفعل التي يمارسها شعبنا في إطار حقه المشروع بالدفاع عن النفس بشتى الوسائل في مواجهة العدوان الوحشي الذي طال – ولا يزال- كل شيء فلسطيني"،

كما حمّلت حركة حماس الإدارة الأمريكية "مسؤولية الدماء العطرة التي سالت، بإعطائها حكومة إسرائيل الضوء الأخضر لشن عدوانها واقتراف جرائمها"، معربة عن إدانتها لـ "مؤامرة الصمت التي تتورط بها معظم دول العالم، التي تتشدق بالكلمات المعسولة وتقف عاجزة عندما يتطلب الأمر موقفا حازما وجازما تجاه العدوان والمجازر الإسرائيلية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018