الإسرائيليان المعتصمان في كنيسة المهد يسلمان نفسيهما للشرطة الفلسطينية

الإسرائيليان المعتصمان في كنيسة المهد يسلمان نفسيهما للشرطة الفلسطينية

قام الزوجان الإسرائيليان بتسليم نفسيهما للشرطة الفلسطينية واتضح ان حقيبة المتفجرات التي كانت بحوزتهما خالية من المتفجرات.

وكانا قد اقتحما في وقت سابق اليوم كنيسة المهد في بيت لحم وبحوزتهما أسلحة وحقيبة متفجرات كما يدعيان، ويهددان بتفجير نفسيهما داخل الكنيسة اذا لم تستجب السلطات الإسرائيلية الى طلبهما باستعادة أولاهما.

وقد سبق قبل نحو شهرين ان قام نفس الزوجين باقتحام الكنيسة وطالبا باللجوء السياسي الى مناطق السلطة الفلسطينية بعد ان قامت السلطات الإسرائيلية بابعادهما عن أطفالهما ومحاولة طرد الزوجة، وهي تحمل الجنسية الدنماركية، من البلاد.

والزوج هو حاييم حفيفا تدعي السلطات الإسرائيلية انه مختل عقليا. وهو متزوج من فتاة أجنبية ترفض السلطات الإسرائيلية منحها الجنسية وتهدد بطردها من البلاد لأنها غير يهودية.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد ابعدتهما عن أطفالهما ووضعت الأطفال تحت حراسة عائلة ثانية.

وعندما اخفق الزوج باستعادة أطفاله واستصدار الجنسية لزوجته قرر قبل ثلاثة شهور اللجوء الى مناطق السلطة الفلسطينية، حيث اعتصم في حينه في كنيسة المهد مع زوجته وحاول زيارة الرئيس عرفات في المقاطعة في رام الله حين كان الرئيس عرفات محاصرا، وطلب هذا الشخص منحه حق اللجوء السياسي لمناطق السلطة الفلسطينية حتى لا يتم طرد زوجته.

ويطالب الزوجان باستعادة أطفالهما لذلك اعتصما داخل كنيسة المهد في بيت لحم وهددا بتفجير نفسيهما داخل الكنيسة. وقد يكون سبب هذه الخطوة التي اقدم عليها الزوجان رفض السلطات الإسرائيلية التعامل مع مشكلتهما الانسانية فراحا يبحثان عن حل لها لدى السلطة الفلسطينية.

وكما ذكرنا فقد قاما بتسليم نفسيهما للشرطة الفلسطينية واتضح انهما لا يحملان السلاح أو المتفجرات. ومن غير الواضح تماما ماذا سيكون مصيرهما أو مصير الأطفال. هذا مع العلم ان هذه المشكلة قائمة منذ أكثر من نصف عام.