الاعلان رسميا عن " الهدنة " سيتم على الارجح يوم غد، الاثنين

الاعلان رسميا عن " الهدنة " سيتم على الارجح يوم غد، الاثنين

يشار هنا الى ان مسؤولين في حركة فتح كانوا اعلنوا مساء أمس السبت أن خلافا "داخل حركة فتح" حول صياغة بيان الهدنة الفلسطيني المشترك يهدد بتأجيل إعلان الهدنة مع إسرائيل، وكانت كتائب شهداء الأقصى اصدرت يوم امس، بيانا نفت فيه أي علاقة لها باتفاق الهدنة الذي تحدثت عنه فصائل المقاومة الفلسطينية وخاصة حركة حماس. وقال البيان إن كتائب شهداء الأقصى لم تتم استشارتها من قبل أي طرف ولم تشرك في أي نقاش حول الموضوع.

وطالب البيان بفك الحصار عن الرئيس ياسر عرفات وحذر من تجاهل الكتائب وقال إن أي هدنة أو اتفاق لا يشمل الثوابت الوطنية الفلسطينية يعتبر لاغيا.

ونقلت المصادر عن صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قوله إن اللجنة المركزية للحركة "لا تعترف بهذا الاتفاق".

وأضاف حبش في إشارة إلى البرغوثي "لا يمكن من ناحية مبدئية الاعتراف باتفاق أعده شخص معتقل داخل سجن"..وذلك في اشارة الى ما تردد حول التوصل إلى اتفاق هدنة مشترك خلال محادثات سرية أدارها أمين سر حركة فتح مروان البرغوثي المعتقل في سجن إسرائيلي عن طريق مندوبين مع زعيم حركة حماس خالد مشعل وحركة الجهاد رمضان شلح.

وقال أحمد غنيم أحد قادة حركة فتح وعضو لجنة الحوار إن "اللجنة المركزية لحركة فتح تصر على تضمين إشارة واضحة إلى خارطة الطريق في نص البيان الذي توصل إليه ممثلون عن حركات حماس وفتح والجهاد" ويدعو إلى وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل.

وأضاف أن "من شأن هذه الإضافة أن تدفع حركتي حماس والجهاد اللتين تعارضان خطة خارطة الطريق إلى التراجع عن نص البيان المشترك أو اللجوء إلى إصدار بيانات منفصلة عن كل فصيل". وقال غنيم "يكمن سر التوصل إلى اتفاق مشترك بتجنب التفاصيل وأي تغيير الآن سيؤدي إلى إلغاء النص المشترك".

وكانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين توقعت الإعلان عن الهدنة في غضون الـ24 ساعة المقبلة. وتقضي الهدنة بتعليق العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي لمدة ثلاثة أشهر يسري مفعولها ابتداء من يوم الإعلان في مقابل عدد من الشروط.

واوضحت المصادر الفلسطيينة ان الحوار الفلسطيني الداخلي، تم على ثلاثة محاور الاول بين ابو مازن والفصائل بغزة والثاني في دمشق بين مسؤولين في فتح وقادة حماس والجهاد والاخر بين ممثلي الفصائل في السجون الاسرائيلية وكان هناك توافق وانسجام بينها".

وجاء في الصياغة " بناء على الظروف الدولية والسياسية في المنطقة تعلن الفصائل الثلاثة فتح وحماس والجهاد الاسلامي عن تعليق عملياتها لمدة ثلاثة اشهر على ان توقف اسرائيل عمليات الاغتيال والمداهمات وعدوانها باشكاله واطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين".

وحسب ما رشح من تفاصيل حول الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية برعاية امريكية فان المنظمات المسلحة الفلسطينية تلتزم من جانبها بوقف العمليات العسكرية لمدة ثلاثة اشهر على ان يقوم الجيش الاسرائيلي بالانسحاب من قطاع غزة غدا او بعد غد، ثم من بيت لحم في غضون خمسة ايام ، تتسلم في غضون ذلك السلطة الفلسطينية المسؤوليات الامنية بصورة كاملة فيهما، وتتعهد اسرائيل بوقف عملياتها الحربية بكافة اشكالها..ما زالت الانباء حول موعد الاعلان الرسمي عن " الهدنة " ووقف اعمال المقاومة المسلحة ضد اسرائيل تتضارب، حيث ترجح المعلومات المتوفرة ان يتم الكشف رسميا عن مضمون الاتفاق بين السلطة والفصائل بشان الهدنة يوم غد ، الاثنين وليس اليوم كما كانت اشارت بعض المصادر الفلسطينية، بسبب خلافات حول نص الإعلان المشترك الذي كان من المقرره أن تعلنه الفصائل.

وقال حاتم عبد القادر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو حركة فتح في تصريحات اذاعية ادلى بها اليوم ان اعلان الهدنة سيكون يوم غدا الاثنين وذلك بسبب وجود بعض الخلافات على صياغة بعض البنود في الورقة التي سيتم الاعلان عنها .

واشار الى ان خلافات نشبت بين الفصائل الفلسطينية الثلاث حول ما يجب ان تتضمنه الورقة مشيرا الى انه طلب ان لا تتضمن الورقة اى اشارات سياسية بقبول خارطة الطريق واقتصارها على هدنة لمدة 3 شهور مؤقتة وتتضمن الانسحاب الاسرائيلي واطلاق سراح المعتقلين والاسرى.واضاف ان جهودا تبذل لحل الخلافات الاخيرة التي نشات لاعلان الهدنة التى من المتوقع ان تعلن غدا الاثنين .

وقال عبد القادر ان البدء بتنفيذ الهدنة يجب ان يكون بالتوازى وليس بالتتالى بمعنى ان يتم الاعلان عن الهدنة مع بدء الانسحاب الاسرائيلي من المناطق الفلسطينية .