الجانب الفلسطيني: التعديلات الإسرائيلية على خارطة الطريق تفرغها من مضمونها

الجانب الفلسطيني: التعديلات الإسرائيلية على خارطة الطريق تفرغها من مضمونها

اكد مسؤول فلسطيني انه فى حال فشل المساعي الدولية لتطبيق خارطة الطريق كما هى بدون تعديلات فإن للشعب الفلسطيني خيار آخر وهو استمرار المقاومة من اجل استعادة حقوقه.

ففي حديث خاص مع الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني، احمد عبد الرحمن، قال: "انه اذا كانت الجهود الدولية غير ذات جدوى فإن الشعب الفلسطيني سيتمسك بخيار المقاومة الى النهاية ".

وقد جاءت تصريحات عبد الرحمن هذه تعقيبا على تقديم اسرائيل 15 ملاحظة على الخطة السياسية الخاصة بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي والمعروفة باسم خارطة الطريق والتي عرضتها اللجنة الرباعية على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي فى شهر سبتمبر الماضي.

وقال عبد الرحمن: "نحن لا نتوقع من حكومة يترأسها ارئيل شارون ان تغير جلدها وسياستها في يوم وليلة فهذه حكومة حرب وحكومة استيطان وبحكم تكوينها وبرنامجها فهي ترفض أي جهد سياسي دولي سواء عبر قرارات الشرعية الدولية ام عبر اللجنة الرباعية او حتى جهود اشخاص مثل جورج تينت والجنرال انتوني زيني لان هذه الجهود تتناقض مع طبيعة هذه الحكومة وبرنامجها الذي يقوم على التوسع الاستيطاني والاحتلال".

وأضاف قائلا ان رفض الحكومة الاسرائيلية لخطة الطريق كما هي إنما يؤكد على سعيها لتفريغها من مضمونها عبر المناورات والاشتراطات والمطالب التي تنادي بها بحجة ان هذه المطالب والاشتراطات تخدم عملية السلام الا انها فى الحقيقة تخدم مصالح هذه الحكومة. وأشار إلى ان الكرة الآن فى ملعب اللجنة الرباعية التي يجب ان تقوم بإجراءات وقرارات من اجل فرض المشروع الدولي على اسرائيل.

واعرب عبد الرحمن عن اسفه من قيام الولايات المتحدة الأمريكية بالتعامل مع إسرائيل على انها دولة فوق القانون وفوق الشرعية الدولية وذلك عبر الامتيازات التى تقدمها لها وتجعلها تستمر فى عدوانها على الشعب الفلسطينى .

وأوضح انه اذا كانت حكومة إسرائيل هى المقررة لما يجب ان تطرحه اللجنة الرباعية فلن يكون هناك خطة طريق على الإطلاق.