الجبهة الشعبية تحيي ذكرى استشهاد أمينها العام، الشهيد أبو على مصطفى

الجبهة الشعبية تحيي ذكرى استشهاد أمينها العام، الشهيد أبو على مصطفى

أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذكرى الخامسة لاستشهاد أمينها العام السابق القائد أبو علي مصطفى في مدينة غزة، وجابت حشود جماهيرية كبيرة الشارع الرئيس في المدينة، منطلقين من ميدان فلسطين، وحتى باحة المجلس التشريعي.

وخاطب عضو المكتب السياسي، عضو المجلس التشريعي جميل المجدلاوي الجماهير المحتشدة، محيياً روح الشهيد أبو علي مصطفى. وعدد المجدلاوي مناقب الشهيد، مؤكداً ان أبو علي كان "ثائراً مناضلاً مقداماً ومتواضعاً كادحاً".وأشار إلى أن "الشهيد أبو علي سار على درب مقاومة ومواجهة الاحتلال واستشهد من اجلها، وداوم على الدعوة على إنشاء مؤسسة محترمة تلتزم بالبرنامج الوطني والنضال الوطني الفلسطيني، وتحقق الوحدة الوطنية وتعززها، مؤسسة ديموقراطية شفافة تحفظ كرامة الوطن والمواطن وتحقق له حقوق المواطنة الكاملة".

وأضاف: "أبو علي كان من الذين دعوا بشكل دائم لإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديموقراطية، وكان من الذين أكدوا على أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني". وعلى صعيد الوحدة الوطنية التي كانت الحلم الدائم للشهيد أبو علي، كشف المجدلاوي أن "حواراتنا مع الأخوة في حركة "حماس" تواترت، ومع كل الفصائل الفلسطينية من اجل إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية الديموقراطية لتشكل رافعة حقيقية لصمود ومقاومة هذا الشعب".واعتبر ان "هذه المؤسسات المحترمة الديموقراطية تمثل عوامل مساعدة لشعبنا للصمود أمام العدوان الصهيوني".

واتهم المجدلاوي حركة "حماس" بما أسماه "بدايات تفرد وفوضى وفلتان لا يجوز ان يكون للأخوة في حركة "حماس" طرف فيها لأن هذا طريق السقوط"، فيما اتهم الرئيس محمود عباس بعرقلة اعادة بناء منظمة التحرير. وتساءل المجدلاوي قائلاً: نحن جنود في معركة التحرير والعودة، واذا لم تكن مؤسساتنا في خدمة صمود شعبنا ومعركته التحررية فما الحاجة إليها إذا؟" في اشارة الى حكومة الوحدة الوطنية التي تم الاتفاق على تشكيلها في الحوارات الفصائلية الأخيرة، والتي تبنت وثيقة الأسرى كبرنامج وطني مشترك لها.

وفي ختام كلمته، حيا المجدلاوي الأسرى في سجون الاحتلال جميعاً وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات، ونائبه عبد الرحيم ملوح، الأخ مروان البرغوثي، وبسام السعدي، ورئيس المجلس التشريعي عبد العزيز دويك.

بدوره، أكد نائب رئيس المجلس التشريعي احمد بحر في كلمة السلطة التشريعية اننا "نحيي الذكرى الخامسة لقائد من قواد فلسطين الأمين العام للجبهة الشعبية في الوقت الذي يقدم شعبنا فيه الشهيد تلو الشهيد من كل فصائل وقواه، ليؤكد ان المقاومة هي حق مشروع للشعب الفلسطيني، ولا يجوز لأحد أن يفكر في نزع سلاح المقاومة". وأضاف: "في هذه الذكرى نؤكد ان شعبنا يصر على نهج المقاومة لأنه من حقه دائما".

ووجه بحر تحياته إلى الأسرى جميعاً في سجون الاحتلال وعلى رأسهم نواب المجلس التشريعي عبد العزيز دويك، والبرغوثي، والرفيق سعدات الذين يقبعون في سجون الاحتلال نقول لهم ان شعبكم وراءكم ومجلسكم التشريعي من وراءكم.
وأكد على أن المجلس التشريعي مع تشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة وثيقة الأسرى، التي اتفق عليها الشعب الفلسطيني بكل فصائله ووقع عليها، للخروج من المأزق الراهن الذي تعيشه الساحة الفلسطينية.

وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية، اشاد سكرتير لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية ابراهيم ابو النجا بالشهيد القائد أبو علي مصطفى الذي عاهد الفقراء ان ينحاز لهم، وللمقاومة صاحبة المصلحة الحقيقية بالحرية والاستقلال، وقدم روحه من اجل وطنه.

ولفت أبو النجا الى أزمة الجندي الاسرائيلي "غلعاد شاليت" المأسور لدى ثلاث منظمات فلسطينية، فقال: "قدمنا لهم (لاسرائيل) مشروع يعيد لهم جنديهم المأسور، ويعيد أسرانا لنا الاطفال والشيوخ منهم، لكنهم رفضوا"، مضيفاً "اننا ايضا على استعداد للعودة الى التهدئة، لكنهم رفضوا". ودعا ابو النجا الى الاسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وتعزيز الصف الوطني في مواجهة الازمة التي يعيشها شعبنا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018