الجبهة الشعبية تعتبر لقاء عباس- أولمرت استجابة للإحتياجات الإسرائيلية الأمريكية..

الجبهة الشعبية تعتبر لقاء عباس- أولمرت استجابة للإحتياجات الإسرائيلية الأمريكية..

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لقاء عباس أولمرت، عودة لدوامة المفاوضات الثنائية في متاهة ما سمي بعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية المستمرة للعام الثالث عشر على التوالي.

ورأي ناطق باسم الجبهة فى تصريح له في هذا اللقاء استجابة للاحتياجات الإسرائيلية الأمريكية بعد تعثر مخططاتهم للهيمنة وبناء شرقهم الأوسط الكبير، نتيجة مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني واللبناني والعراقي وشعوب المنطقة.

وأكد أن أولى الأولويات الوطنية هي عودة الرئاسة وحركة فتح والحكومة وحركة حماس إلى طاولة الحوار الوطني الجماعي الشامل، باعتباره السبيل الأوحد لعلاج التناقضات الداخلية وصيانة الوحدة والأهداف والحقوق الوطنية.

وأشار الناطق بأن هذا اللقاء لا يعكس من قريب أو بعيد أي تغيير حقيقي في جوهر السياسة الإسرائيلية القائمة على مواصلة الاستيطان والعدوان والحصار من أجل فرض حلولهم الانتقالية والجزئية والانفرادية من جانب واحد، لا بل تعتبر هذه الخطوة جزءاً من الدبلوماسية الإسرائيلية الوقائية الهادفة لقطع الطريق على حالة التململ الدولي والمبادرات الأوروبية والقنوط من مسيرة المفاوضات الانفرادية الثنائية العقيمة وخطط اللجنة الرباعية التي وصلت إلى طريق مسدود.

ونوه الناطق إلى أن الجهود السياسية الفلسطينية لن تجدي نفعاً ما لم ترتكز إلى وحدة ومتانة الجبهة الداخلية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني، وتفعيل وتطوير وإعادة بناء م.ت.ف، وبناء إستراتيجية سياسية وكفاحية وقيادة واحدة، توفر الحماية لشعبنا وتضع حداً للمفاوضات الثنائية الانفرادية بالدعوة والتمسك بعقد المؤتمر الدولي على أساس وفي إطار قرارات الشرعية الدولية لتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره ونيل استقلاله الوطني.

وحذر الناطق من استخدام هذه اللقاءات، غطاءً للنشاطات الاستيطانية المحمومة في أراضي الضفة الغربية، ولتهويد مدينة القدس وفصل شمال الضفة عن جنوبها وتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية ومنع تواصلها الجغرافي، بهدف تقويض الممكنات الموضوعية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
رام الله- أشاد ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، بنتائج الاستطلاع الذي نشر هذا الاسبوع والذي نفذته مؤسسة "فافو" النرويجية في الضفة والقطاع.

حيث أظهر أن الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني ترى في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية سبيلاً للخروج من المأزق الوطني الراهن، والخيار الأمثل لكسر الحصار الظالم والوحشي المفروض على شعبنا ومؤسساته وقواه الوطنية والإسلامية ، ولتحسين الظروف الأمنية والاقتصادية والسياسية .

واعرب الناطق عن اعتزاز الجبهة وفخرها بيقظة المواطن الفلسطيني وقدرته على افشال مخططات الفتنة والاحتراب والتفتيت للقضية الوطنية ارضاَ وانساناً وهوية وتاريخاً، وثقتها بأن "شعبنا لن يسمح بسيادة منطق الاقتتال والاستحواذ والاستقطاب والشلل والتناحر".

واعتبر الناطق أن استمرار نزيف الدم الطاهر والبريء وشتى أنواع المناكفات، واطلاق النار بين مسلحي حركتي فتح وحماس في نابلس والضفة الغربية وفي قطاع غزة لا ينم عن روح المسؤولية ويمثل شكلاً من اشكال العبث بالقضية الوطنية والتضحيات، في وقت يقف فيه العالم اجمع معنا في الامم المتحدة وخارجها، وتسطع عدالة قضية شعبنا من جهة وحقيقة الاحتلال والاستيطان وارهاب دولته المنظم من جهة اخرى.

كما توجه بالتحية والتهنئة للإعلام الفضائي العربي وخصوصاً فضائية "الجزيرة" التي حازت على 87% في نفس الاستطلاع، فيما لم تستطع الفضائيات الغربية التي دأبت على احتكار الفضاء الاعلامي العربي تجاوز نسبة 5% .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018