الجبهة الشعبية: لن نشارك، وسندعم الحكومة في مواجهة الضغوط، وفي كل ما هو ايجابي في أدائها

الجبهة الشعبية: لن نشارك، وسندعم الحكومة في مواجهة الضغوط، وفي كل ما هو ايجابي في أدائها

في أعقاب لقاءين سياسيين لوفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأول مع رئيس الوزراء المكلف الأخ إسماعيل هنية، والثاني مع رئيس السلطة محمود عباس أبو مازن، أكد القيادي في الجبهة جميل مزهر أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لن تشارك في الحكومة القادمة لأسباب سياسية تتعلق بما ورد في كتاب التكليف، خاصة أن الرئيسين أبو مازن، وهنية أكدا خلال لقائهما مع الجبهة على عدم إمكانية فتح اتفاق مكة أو إجراء أي تعديل على نصوصه، التي نرى فيها هبوطاً سياسياً عن ما جاء في وثيقة الوفاق الوطني التي أسس لها أسرانا الأبطال وأجمعت عليها كافة فصائل العمل الوطني ومؤسسات المجتمع المدني.

كما أكد مزهر أن الجبهة ستعمل من موقف المعارضة الإيجابية والبناءة سواء كان ذلك من خلال تواجدها في البرلمان، أو من خلال التحامها مع جماهير شعبنا بما يخدم مصالحهم ويدافع عن حقوقهم في ظل حالة الاستقطاب والتقاسم الوظيفي القائم بين القطبين الرئيسيين في الساحة الفلسطينية، خاصة أن اتفاق مكة كرس عملية المحاصصة وتقاسم النفوذ والمواقع بين الحركتين، مما يغلق الباب أمام الفرص المتكافئة للمواطنين، و أمام الكفاءات الفلسطينية لسنوات طويلة قادمة.

كما أن الجبهة ستدعم النواة الصلبة في الحكومة القادمة في مواجهة الضغوطات التي ستمارس عليها لتقديم المزيد من التنازلات استجابةًَ لشروط الرباعية، وستعمل على دعم كل ما هو إيجابي في أداء الحكومة، وستعارض الأداء الذي لا يستجيب للحقوق الوطنية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني.
وشدد على أن الجبهة ستقف إلى جانب الحكومة في مواجهة الاحتلال والعدوان، وما يجري من اجراءات لتهويد القدس، وبناء جدار الفصل العنصري، وفي التصدي لكل الحلول الانتقالية والجزئية ذات الحدود المؤقتة.

كما شدد على أن الجبهة ستواصل نضالها من أجل تشكيل مجلس الأمن القومي، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية بما ينزع الصفة التنظيمية عنها وعن العاملين في المواقع القيادية فيها، وبما يوفر الأمن والأمان للمواطنين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018