الجبهة العربية تعتبر تصريحات أولمرت محاولة التفاف على الاصطفاف العربي..

الجبهة العربية تعتبر تصريحات أولمرت محاولة التفاف على الاصطفاف العربي..

اعتبرت الجبهة العربية تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت لصحيفة التايم الأمريكية حول رغبته بلقاء العاهل السعودي، محاولة فاشلة للالتفاف على الاصطفاف العربي الذي برز في القمة خلف مبادرة السلام، وهي محاولة جديدة لتضليل الرأي العام العالمي الذي اصبح يدرك وبشكل واضح التهرب الاسرائيلي من الالتزام بعملية السلام.

وأكدت الجبهة خلال الاجتماع الموسع الذى عقدته لقيادتها في قطاع غزة ان المحاولات الاسرائيلية لفتح مسارات تفاوضية منفردة مع بعض الأطراف العربية، وتصنيفها بين معتدل ومتشدد إنما هي عقبة جدية أمام طريق تحقيق السلام، مؤكدة أن طريق السلام يبدأ بالاقرار بحقوق شعبنا الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة في حدود العام 67 وعاصمتها القدس الشريف.

وثمنت الجبهة مواقف القمة العربية التي عقدت في الرياض والمتعلقة بالقضية الفلسطينية، وقالت " إنها ترى فيها قرارات هامة يتوجب متابعتها وتنفيذها، واتخاذ خطوات جدية لكسر الحصار الظالم المفروض على شعبنا ودعم نضاله وصموده".
وأكدت على المبادرة العربية للسلام على أنها مبادرة للتنفيذ وليست للتفاوض، وأن الكرة الآن في الملعب الاسرائيلي الذي لا زال يواصل تعنته وتنكره لحقوق شعبنا ويدير ظهره لكل المبادرات الجدية الهادفة لتحقيق المن والاستقرار والسلام في المنطقة.

على الصعيد الفلسطيني الداخلي شددت الجبهة على حرمة الدم الفلسطيني، وجددت إدانتها لكافة الاشتباكات التي تندلع بين آونة وأخرى، كما استنكرت الصراعات العائلية والعشائرية المتفاقمة في بعض مناطق قطاع غزة، الأمر الذي يتطلب وضع برنامج وطني يتشارك فيه الجميع من اجل إنهاء ظاهرة الفلتان الأمني وفوضى السلاح، والعمل على تعزيز مبدأ سيادة القانون، وهذا يتطلب قرارات واضحة من الرئيس أبو مازن، والحكومة الفلسطينية لتفعيل دور الأجهزة الأمنية لتأخذ دورها في حفظ أمن الوطن والمواطن.

وأدانت استمرار اختطاف الصحفي البريطاني آلن جونستون وتؤكد ان هذا الحادث يسيئ الى شعبنا وتاريخه ونضاله، الأمر الذي يتطلب انهاء هذه القضية بأسرع ما يمكن.

وطالبت الحكومة الفلسطينية بالمباشرة بصرف استحقاقات الموظفين والأسرى والشهداء ومعالجة مشاكل العمال نتيجة للبطالة المتفاقمة.

كما طالبت الجبهة الحكومة بتنفيذ قراراتها الخاصة بنقل قرية ام النصر الى مكان آمن وتعويض المتضررين نتيجة للحادث المؤلم الذي تعرضت له مؤخراً.