الجبهتان الشعبية والديمقراطية تؤكدان على استمرار المقاومة كحق مشروع للشعب الفلسطيني

الجبهتان الشعبية والديمقراطية تؤكدان على استمرار المقاومة كحق مشروع للشعب الفلسطيني

اختتم رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ( ابو مازن ) بعد ظهر اليوم سلسلة من الاجتماعات الثنائية التي عقدها مع قادة الفصائل والتنظيمات الفلسطينية ، حيث كان بدا اجتماعاته يوم امس مع وفد من حركة المقاومة الاسلامية حماس تلاه اجتماع مع حركة الجهاد الاسلامي فيما انهى اجتماعاته اليوم مع وفدي الجبهتين الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين .
فيما اكدت الجبهة الشعبية فى بيانها ان ردها على طلب ابو مازن من الفصائل الفلسطينية وقف المقاومة انها من حيث المبدأ لا توافق على مشروع خارطة الطريق لان هذا المشروع لا يخدم المصالح الوطنية الفلسطينية .

واكدت انه لا يجوز عقد هدنة مع الاحتلال لان الاحتلال بحد ذاته عدوان مشددة على مبدا المقاومة الا انها اشارت انه يمكن الاتفاق على هذا الموضوع العملياتي التكتيكي في اطار قيادة وطنية موحدة يشارك ويلتزمون بقرارتها.

وافادت مراسلتنا في غزة / الفت حداد ان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعدت مشروعا سيقدم مساء اليوم للقوى الوطنية والاسلامية حول تشكيل آليات عمل القيادة الوطنية الموحدة .

وسيعقد ابو مازن فى السابعة من مساء اليوم اجتماعا مع اللجنة العليا للقوى والفصائل الوطينة والاسلامية
وقد أكدت الجبهتان الشعبية و الديمقراطية لتحرير فلسطين على تمسكهما بحق المقاومة ، كحق مشروع للشعب الفلسطيني ،ورفضتا وصف " حق المقاومة " بأنه " إرهابا " مشيرتان الى ان اجتماعهما مع ابو مازن " ناقش عددا كبيرا من القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني وكان بناء وايجابيا " .

ودعت الجبهتان في بيانين منفصلين صدرا بعد اجتماعهما صباح اليوم مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس في غزة " الى الإسراع في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة ،ببرنامج سياسي وإصلاحي وكفاحي موحد ."واعتبرت الجبهة الديموقراطية في بيانها ان " الالتزامات الفلسطينية مرهونة بوقف كل أشكال العدوان واطلاق سراح المعتقلين ،وتقديم ضمانات دولية بإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة.

ووصف البيان الاجتماع الذي عقد مع رئيس الوزراء الفلسطيني بأنه كان " إيجابيا وصريحا " ،حيث جرى البحث في سبل وأولوية إنهاء الاحتلال، وصيانة الثوابت الوطنية الفلسطينية في الحرية والاستقلال والعودة .

وحسب البيان " فقد أكدت الجبهة على الحق المشروع للشعب الفلسطيني في المقاومة والانتفاضة ،ورفض اعتبارها ارهابا ،مع اهمية التفاهم على تجنيب المدنيين من الطرفين الاعمال العسكرية ."

واعتبرت الجبهة " ان تبني قمة العقبة للمفهوم الإسرائيلي لخارطة الطريق يفرغها من مضمونها ويحولها الى التزامات من الجانب الفلسطيني فقط ."

ورأت الجبهة " ان أي هدنة يجب ان تكون نتيجة لاتفاق وطني شامل ،وتشترط وقف كل أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني ،بما في ذلك الاغتيالات والاعتقالات والاجتياحات والعقوبات الجماعية ،واطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين .